كشفت دول الوساطة مصر وقطر وتركيا عن موقف حازم تجاه الانتهاكات المستمرة في قطاع غزة، حيث أدانت الدول الثلاث بشدة استهداف المنشآت الصحية وسقوط الضحايا المدنيين من النساء والاطفال في خرق واضح للقوانين الدولية.
واكد الوسطاء في بيان مشترك ان هذه التصرفات الاسرائيلية تمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الانسانية، مشددين على ضرورة التزام تل ابيب ببنود اتفاق وقف اطلاق النار وتجنب اي ممارسات من شانها تقويض جهود التهدئة المستمرة حاليا.
وبينت الدول ان استمرار العمليات العسكرية يهدد مسار السلام بشكل مباشر، خاصة بعد اعلان الفصائل الفلسطينية موافقتها على خارطة الطريق، مما يتطلب تكاتفا دوليا للضغط على الجانب الاسرائيلي للوفاء بالتزاماته الدولية تجاه المدنيين.
مطالبات دولية بحماية المرافق الطبية في غزة
واضاف الوسطاء في بيانهم ضرورة توفير حماية كاملة للمنشآت الطبية والكوادر الانسانية العاملة في القطاع، مع التأكيد على اهمية تأمين وصول المساعدات الاغاثية والامدادات الطبية الى جميع المناطق المحاصرة دون اي عوائق او تأخير.
اقرأ أيضا :
وشدد البيان على دور المجتمع الدولي في ممارسة الضغوط الفعالة لضمان تنفيذ خطة السلام الامريكية، والتي تهدف الى الوصول لاتفاق تاريخي ينهي المعاناة الانسانية ويحقق وقفا دائما لاطلاق النار في كافة انحاء غزة.
واشار المسؤولون الى ان استمرار العدوان رغم التوافقات المعلنة يضع الجهود الدولية في اختبار حقيقي، حيث لا تزال الاوضاع الميدانية تتدهور بشكل متسارع مما يستدعي تحركا فوريا لانقاذ ما يمكن انقاذه من ارواح.
تحذيرات من تعثر مسار التهدئة الميدانية
واوضح بيان الرئاسة الفلسطينية ان التعهدات الدولية بقيت مجرد نصوص على الورق، حيث لا تزال العمليات العسكرية مستمرة، مما يحذر من استهتار واضح بكافة المبادرات الرامية لوقف جرائم الابادة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.
