اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازمة نقص القوات تضع سيناريو احتلال مخيم بلاطة في مهب الريح

ازمة نقص القوات تضع سيناريو احتلال مخيم بلاطة في مهب الريح

كشف تقارير امنية اسرائيلية ان المستوى السياسي اعطى الضوء الاخضر لجيش الاحتلال لتنفيذ عمليات هجومية واسعة في الضفة الغربية، الا ان نقص الجنود والموارد يقف حائلا امام خطط احتلال مخيم بلاطة حاليا.

واضافت المصادر ان القيادة العسكرية تواجه ضغوطا متزايدة لتوسيع نطاق المداهمات، وسط تحذيرات من انشغال القوات في جبهات غزة ولبنان، مما يجعل تنفيذ خطط اقتحام المخيمات الكبرى مؤجلا في المستقبل القريب.

وبينت التقديرات ان ساحة الضفة الغربية اصبحت شديدة الاشتعال، حيث يسعى نتنياهو ووزير دفاعه لتكثيف العمليات، لكن الواقع الميداني يفرض قيودا لوجستية تمنع الجيش من فتح جبهة احتلال جديدة داخل المخيمات.

تحديات التوسع الميداني

واكدت تقارير صحفية ان مخيم بلاطة يعد هدفا اوليا في اجندة قيادة المنطقة الوسطى، نظرا لموقعه الاستراتيجي في نابلس، الا ان السيطرة عليه تتطلب قوات ضخمة للبقاء فيه بشكل دائم وامن.

واوضحت المؤسسة الامنية ان المهمة لا تنتهي بالدخول العسكري فحسب، بل تستلزم جهدا عملياتيا مستمرا، وهو ما يضيف اعباء اضافية على جيش يعاني اصلا من نقص في العديد والعتاد منذ بداية الحرب.

وشددت المعطيات على ان الخطط جاهزة تماما، بما فيها اساليب التنفيذ والسيطرة، ولكنها تظل حبيسة الادراج في انتظار توفر الظروف العملياتية الملائمة، التي لا تزال غائبة بسبب التصعيد في جبهات اخرى.

تاثير عنف المستوطنين

وكشفت تقارير حقوقية ان وتيرة اعتداءات المستوطنين تصاعدت بشكل غير مسبوق، مما زاد من تعقيد المشهد الامني في الضفة، واصبح يؤرق الجيش الذي يواجه انتقادات دولية ومحلية واسعة بشان هذه الممارسات.

واشار مسؤولون فلسطينيون الى ان هجمات المستعمرين ضد الممتلكات والاراضي الفلسطينية سجلت ارقاما قياسية، مما يضع المنطقة على حافة انفجار شامل يصعب السيطرة عليه، في ظل غياب اي افق سياسي واضح حاليا.

وخلصت التحليلات الى ان التوتر الناتج عن زيادة البؤر الاستيطانية وعنف فتية التلال، يفرض على الجيش الاسرائيلي استنزاف موارده في مهام الحماية والاحتواء، بدلا من التفرغ لخطط احتلال المخيمات بشكل كامل.

"القدس على طاولة اجتماع غير عادي في الاردن.. تحرك عربي واسع لمواجهة التصعيد" قرار صيني جديد يقلب قطاع السيارات ازمة نقص القوات تضع سيناريو احتلال مخيم بلاطة في مهب الريح شراكة اقتصادية جديدة بين الاردن وسريلانكا لتعزيز التبادل التجاري سجن رقمي خفي.. كيف تعيد الخوارزميات انتاج التمييز الجغرافي داخل المدن الحديثة حيوانات تصرخ بأعلى صوتها في غابات بالأردن (فيديو) لا رفع على التعرفة.. لكن لماذا ارتفعت بعض الفواتير؟ شركة الكهرباء توضح العلوم التطبيقية تحتفي بطلبة طب الأسنان في حفل القسم إيذانًا ببدء المرحلة السريرية... جدل واسع في الجزائر حول ملابسات حادث حافلة بومرداس المروع الحسين اربد يقطع الطريق على الاندية ويحصن نجمه عبدالله نصيب فاتورة الحرب الباهظة.. اسرائيل تمدد استدعاء الاحتياط وسط ازمة مالية خانقة ليس التكاليف فقط.. السبب الحقيقي وراء عزوف الشباب عن الزواج تحركات عسكرية امريكية مكثفة لفرض الحصار البحري وتغيير مسار السفن التجارية خطة ممنهجة لتفكيك الوجود الفلسطيني بالضفة الغربية عبر العنف والاستيطان "الشاورما في الاردن لن تبقى كما كانت.. قرارات جديدة تدخل حيز التنفيذ" السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية التربية تكشف قائمة المدعوين لامتحانات مدارس التميز (أسماء) رهانات اسرائيل الاستراتيجية بعد تراجع واشنطن عن ضرب ايران اتحاد الكرة يقر تعديلات جديدة.. وقرار يفتح الباب امام فئة جديدة من اللاعبين