كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن قراره بتعليق هجوم عسكري كان مخططا له ضد اهداف داخل ايران، وذلك في خطوة مفاجئة جاءت بعد ايام من التحضيرات المكثفة لشن حملة قصف واسعة النطاق.
واوضح ترمب ان قراره جاء استجابة لطلب من طهران ودول اخرى في المنطقة، مشيرا الى ان معالم اتفاق جديد بدات تتضح لضمان استقرار العالم ومستقبل ازدهار ايران بعيدا عن التوترات العسكرية الحالية.
واكد الرئيس الامريكي ان وقف هذه العملية مشروط بالتوصل السريع الى تفاهم شامل يتضمن فتح مضيق هرمز بشكل كامل امام الملاحة الدولية، وانهاء ما وصفه بالتهديد النووي الذي تشكله السياسات الايرانية الحالية.
تطورات الموقف العسكري
وبين ترمب ان الادارة الامريكية تظل في حالة جاهزية كاملة للتحرك العسكري في حال تعثرت المفاوضات الجارية، مؤكدا ان التعليق الحالي للضربات مرتبط بمدى التقدم المحرز نحو تحقيق الشروط الامريكية المعلنة بوضوح.
اقرأ أيضا :
واضاف ان اسرائيل تبدي استعدادها للانضمام الى هذا الالتزام بوقف العمليات العسكرية، شريطة ان تقبل طهران بالاتفاق المقترح وتلتزم بفتح الممرات المائية الحيوية وانهاء انشطتها النووية التي تثير قلق المجتمع الدولي باسره.
وشدد على ان فريقه التفاوضي يمتلك القدرة على التوصل الى تفاهمات منطقية، مشيرا الى ان استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي في نهاية المطاف سوى الى استنزاف قدرات طهران والوصول بها الى طريق مسدود تماما.
موقف طهران من المفاوضات
واكد مسؤولون عسكريون في ايران ان الرواية التي قدمها ترمب بشان طلب طهران وقف الهجوم غير صحيحة، واصفين اياها بمحاولة للضغط النفسي وان القوات المسلحة تظل في اعلى درجات الاستعداد القتالي.
واضاف القائم باعمال وزير الدفاع الايراني ان بلاده ليست سلبية تجاه التطورات، وان قواتها تراقب التحركات الامريكية بدقة وتستعد للرد بحزم على اي عدوان محتمل قد يستهدف السيادة الوطنية او المنشآت الحيوية.
واشار وزير الخارجية الايراني في اتصالات دبلوماسية الى ان اي هجوم امريكي او مشاركة اقليمية سيواجه برد متناسب، داعيا الى الحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على اي تصعيد غير محسوب في المنطقة.
