اثارت رواية نشرها طبيب اردني عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا، بعد حديثه عن مشاهد قال انه رصدها خلال عطلة نهاية الاسبوع امام احد المولات الكبرى في الاردن، حيث اشار الى منع عدد من السياح القادمين من دول الخليج من الدخول، بحجة ان تلك الايام مخصصة للعائلات فقط.
وقال الطبيب انه شاهد بنفسه عشرات السياح الخليجيين يقفون امام بوابات المول، بينما كان رجال الامن يمنعونهم من الدخول، وهو ما اعتبره مشهدا يثير الكثير من التساؤلات حول انعكاس مثل هذه الممارسات على القطاع السياحي وصورة الاردن لدى الزوار.
تساؤلات حول أثر القرار على السياحة
واوضح الطبيب ان السائح الخليجي الذي يمنع من دخول المول للتسوق او الجلوس في المقاهي او حتى التجول، سيجد نفسه امام خيارات محدودة، متسائلا عن المكان الذي يمكن ان يقصده بعد ذلك، وهل سيقضي وقته في الشوارع بدلا من زيارة المرافق التجارية والسياحية.
اقرأ أيضا :
واضاف ان هؤلاء السياح يقيمون في فنادق خمس نجوم قريبة من المنطقة، وينفقون اموالهم في المطاعم والكافيهات والاسواق، الامر الذي يجعل وجودهم جزءا مهما من الحركة الاقتصادية، مؤكدا ان خسارة السائح لا تتوقف عند زيارة واحدة، بل قد تمتد الى عزوفه عن العودة مستقبلا.
واعتبر الطبيب ان بعض التصرفات الفردية، اذا صحت، قد تؤثر سلبا على سمعة الوجهة السياحية، داعيا الى مراجعة مثل هذه الاجراءات بما يحقق التوازن بين تنظيم دخول المولات والحفاظ على تجربة الزائر.
واكد ان تنشيط السياحة يتطلب توفير بيئة مرحبة بجميع الزوار، خاصة القادمين من دول الخليج الذين يشكلون شريحة مهمة من السياح في الاردن، لافتا الى انه لم يواجه مثل هذه المواقف خلال زياراته السياحية الى دول اخرى.
واختتم حديثه متسائلا: "كيف سيتسوق هذا السائح اذا منع من دخول المول؟"، في اشارة الى ضرورة ايجاد حلول تضمن حسن استقبال الزوار وتعزز مكانة الاردن كوجهة سياحية جاذبة.
