صرح الوزير الاسبق سميح المعايطة ان الطروحات الاسرائيلية المتعلقة بالمشروعات والبدائل السياسية، كالفيدرالية وتفريغ السكان الفلسطينيين من الضفة الغربية ونقلهم إلى الاردن، تشكل تهديدا مباشر للهوية والتركيبة السكانية والدولة الاردنية.
وشدد المعايطة على ان قضية التهجير القسري تمثل عقيدة سياسية ووطنية ثابتة لدى الاردنيين، بدءا من جلالة الملك وحتى كافة ابناء الشعب الاردني، مؤكدا ان مساعي التفريغ والتهجير مرفوضة تماما ومحسومة سياسيا.
واوضح الوزير الاسبق ان الاردن مستعد لإلغاء معاهدة السلام والدخول في مواجهة عسكرية مباشرة في حال المضي قدما في مخططات التهجير، نظرا لأن هذا السيناريو يعني القضاء على هوية الدولة الاردنية ونظامها السياسي.
اقرأ أيضا :
ونوه المعايطة إلى ان الخصوصية الاردنية والتركيبة الديمغرافية تفرض التعامل مع سيناريو التهجير بحزم مطلق، مشيرا إلى ان الاردن مستعد للذهاب إلى ابعد الحدود لمنع هذا المخطط، اعادة للتأكيد على ثوابت الموقف الرسمي والشعبي.
/video/1
