تمكنت فرق البحث الجنائي من كشف ملابسات حادثة سرقة مجوهرات تعرضت لها عائلة اردنية مغتربة في الولايات المتحدة الامريكية، خلال وجودها في الاردن لقضاء عطلتها الصيفية، وذلك بعد بلاغ قدمته العائلة حول فقدان عدد من المصاغ الذهبي داخل منزلها.
وقال الدكتور جاسر عبدالرزاق النسور، دكتور الادارة الاستراتيجية وتقييم الاداء المؤسسي، ان الحادثة كشفت عن سرعة استجابة الاجهزة الامنية وقدرتها على التعامل مع البلاغات بكفاءة عالية، مشيرا الى ان الخادمة التي عملت لدى العائلة بنظام المياومة مرتين كانت محور التحقيقات بعد الاشتباه بارتباطها بالحادثة.
واوضح ان صاحبة المنزل لاحظت وجود خادمة تمسك بسلسال ذهبي، وعند سؤالها عنه افادت بانه يعود لها، قبل ان يتطور الموقف الى مواجهة انتهت بهروبها المنزل، الامر الذي دفع العائلة الى التواصل مع البحث الجنائي.
اقرأ أيضا :
تحرك امني سريع يكشف تفاصيل الحادثة
وبحسب الرواية، فقد استجابت الاجهزة الامنية للبلاغ بشكل سريع، حيث حضرت دورية من البحث الجنائي الى منزل العائلة، واستمعت الى تفاصيل الواقعة، وبدأت عمليات جمع المعلومات والتحقيق في ملابسات فقدان المجوهرات.
واضاف النسور ان جهود البحث والتحري قادت خلال اقل من 24 ساعة الى القاء القبض على الخادمة المشتبه بها، الى جانب استعادة جزء من المجوهرات المسروقة، بعد تحقيقات موسعة ساعدت في كشف تفاصيل القضية.
واشاد بالجهود التي بذلها فريق البحث الجنائي في مفرزة بحث جنائي ضاحية الرشيد، برئاسة النقيب سلمان الدعجة، وبمشاركة الملازم فارس وكافة افراد الفريق، مؤكدا ان سرعة التعامل مع القضية تعكس مستوى الجاهزية والخبرة الميدانية.
اشادة بدور الامن في حماية الحقوق
واكد النسور ان هذه العملية تعكس الدور الذي تقوم به الاجهزة الامنية الاردنية في حماية المواطنين والمقيمين، والتعامل مع مختلف القضايا بمهنية وسرعة، بما يعزز ثقة المجتمع بقدرة المؤسسات الامنية على حفظ الحقوق.
وقدم الشكر والتقدير لمدير الامن العام الدكتور عبيد الله المعايطة، ومدير ادارة البحث الجنائي الدكتور نايف الزيود، وكافة العاملين في الفريق الذي تابع القضية، مثمنا جهودهم في الوصول الى نتائج سريعة واعادة جزء من الممتلكات المفقودة لاصحابها.
واشار الى ان مثل هذه النجاحات الامنية تؤكد اهمية العمل المؤسسي والتنسيق بين مختلف الجهات، وتبرز الدور الذي تقوم به الكوادر الامنية في التعامل مع البلاغات والحوادث المختلفة للحفاظ على امن المجتمع.
وتبقى سرعة الاستجابة والقدرة على كشف ملابسات القضايا خلال وقت قياسي من العوامل التي تعزز شعور المواطنين بالامن والاطمئنان، وتؤكد استمرار الجهود المبذولة في حماية الممتلكات وصون حقوق الجميع.
