تتزايد المؤشرات حول استعدادات عسكرية واسعة النطاق تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع اسرائيل لاستهداف منشات الطاقة الحيوية في ايران. وتاتي هذه التحركات في ظل ترقب لقرارات حاسمة قد تغير موازين القوى بالمنطقة خلال ايام.
وكشفت تقارير حديثة ان المناقشات تركز على توجيه ضربات دقيقة للبنية التحتية النفطية والكهربائية. وتهدف هذه الخطة الى شل القدرات الايرانية واجبار طهران على تغيير سلوكها السياسي والعسكري في ظل التوترات المتصاعدة حاليا.
وبينت مصادر مطلعة ان التنسيق بين الجانبين وصل الى مراحل متقدمة بانتظار الضوء الاخضر من الرئيس دونالد ترمب. بينما تظل الاسواق العالمية في حالة ترقب شديد لاي تصعيد قد يؤثر على اسعار النفط.
تنسيق استراتيجي بانتظار قرار البيت الابيض
واكدت تقارير ان الاجتماعات الاخيرة في كامب ديفيد بحثت بدقة الخيارات العسكرية المتاحة. واوضحت ان الادارة الامريكية تدرس بعناية توقيت تنفيذ العمليات لضمان عدم حدوث هزات اقتصادية كبرى في الاسواق المالية العالمية.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان هناك انقساما داخليا بين مستشاري البيت الابيض حول نطاق العملية. حيث يرى البعض ضرورة في توجيه ضربة قوية ومؤثرة بينما يدعو اخرون الى الحذر لتجنب الانجرار نحو حرب شاملة.
واظهرت التصريحات الرسمية اصرارا امريكيا على منع ايران من امتلاك اي قدرات نووية خلال فترة الرئاسة الحالية. واشار مسؤولون الى ان القوات الامريكية في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ توجيهات القيادة في اي لحظة.
استهداف منشات الطاقة وشل الاقتصاد الايراني
واوضح خبراء عسكريون ان التركيز على محطات الكهرباء ومصافي النفط يهدف الى تقويض قدرة الدولة الايرانية على ادارة شؤونها الداخلية. ويعتبر هذا التحرك جزءا من استراتيجية الضغط الاقصى التي تتبناها واشنطن حاليا.
وشدد مسؤولون اسرائيليون على اهمية هذه العمليات لضمان امن المنطقة. وتاتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه المناقشات حول قطع امدادات الطاقة عن العاصمة طهران كوسيلة ضغط اضافية لردع الهجمات في مضيق هرمز.
واكدت تقارير ان الخيارات التي عرضها رئيس الوزراء الاسرائيلي على الادارة الامريكية تضمنت استهداف طرق الامداد والمنشات الاستراتيجية. وتنتظر المنطقة الساعات القادمة لتحديد مسار المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران في ظل هذا التصعيد.
