شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة اقتحامات ميدانية واسعة طالت عددا من البلدات الواقعة شرق محافظة قلقيلية في الضفة الغربية وسط حالة من الاستنفار العسكري المكثف في المناطق السكنية المكتظة بالمدنيين الفلسطينيين العزل.
واوضحت مصادر ميدانية ان الاليات العسكرية داهمت بلدة فرعتا واجرت عمليات تفتيش دقيقة لعدد من المنازل في المنطقة الشرقية مما اثار حالة من الذعر بين الاهالي الذين فوجئوا بحجم القوة المقتحمة للمناطق الامنة.
وبينت ان القوات تعمدت اقتحام بلدة عزون عبر مدخلها الشمالي الرئيسي حيث اغلقت الطرق الحيوية واحتجزت عددا من المواطنين واخضعتهم لتحقيقات ميدانية قاسية قبل الافراج عنهم لاحقا في ظل اجواء من التوتر الشديد.
تفاصيل العمليات العسكرية في قلقيلية
واضافت المصادر ان عمليات الاقتحام امتدت لتشمل بلدة اماتين التي شهدت تحركات عسكرية مكثفة حيث جابت الدوريات شوارع البلدة بشكل استفزازي قبل ان تنسحب القوات لاحقا دون ان يتم تسجيل اي حالات اعتقال.
اقرأ أيضا :
وشددت التقارير الواردة من المنطقة ان التحركات العسكرية تزامنت مع فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في القرى المحيطة بقلقيلية مما يعكس استمرار السياسات الميدانية التي تفرضها سلطات الاحتلال على السكان في الضفة.
واكدت ان حالة الترقب لا تزال تخيم على البلدات المستهدفة رغم انسحاب القوات حيث يخشى الاهالي من تكرار هذه المداهمات التي تستهدف زعزعة استقرار القرى الفلسطينية وممارسة ضغوط مستمرة على المواطنين في منازلهم.
