شهدت بلدة الجنيد غرب نابلس حالة من التوتر الشديد اثر هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مما اسفر عن وقوع عشر اصابات بالاختناق بين المواطنين بينهم اطفال جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
واوضحت الطواقم الطبية التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني انها تعاملت ميدانيا مع جميع الاصابات التي سجلت خلال اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة واطلاقها قنابل الغاز بكثافة نحو منازل المواطنين في البلدة ومحيطها بشكل عشوائي.
وكشفت مصادر محلية ان المستوطنين نفذوا عمليات اقتحام واسعة شملت منطقة العامرية والمناطق المحيطة بها في الجهة الغربية اضافة الى تلة استراتيجية تقع جنوب غرب نابلس وسط حالة من الذعر بين الاهالي والاطفال.
تصعيد ميداني وتفتيش للمنازل
واكدت شهادات ميدانية ان جنود الاحتلال استخدموا قنابل الصوت والغاز بكثافة اثناء الهجوم مما تسبب في حالات اختناق حادة استدعت تدخلا طبيا عاجلا لتقديم الاسعافات الاولية للمصابين في ظل استمرار تواجد القوات المعتدية.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان وتيرة الاقتحامات لم تتوقف عند نابلس بل امتدت لتشمل مدينة سلفيت حيث داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين وفتشتها بدقة وعبثت بمحتوياتها واخضعت عددا من الشبان للتحقيق الميداني قبل الافراج عنهم.
وبينت التقارير ان هذه العمليات تاتي في اطار سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تستهدف التجمعات السكنية الفلسطينية في الضفة الغربية مما يفاقم من معاناة السكان في ظل التضييق المستمر على حركتهم وحياتهم اليومية.
