اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لغز المسيّرات في الاردن.. تقرير يكشف سبب التحفظ على اعلان مصدرها

لغز المسيّرات في الاردن.. تقرير يكشف سبب التحفظ على اعلان مصدرها
جندي أردني من وحدة صواريخ الهوك

 

اثار غياب الاشارة الى مصدر المسيّرات التي اعترضتها القوات المسلحة الاردنية خلال الايام الماضية تساؤلات واسعة، بعد ان اكتفت البيانات العسكرية بالاعلان عن التعامل مع الاهداف الجوية داخل المجال الجوي للمملكة، دون تحديد الجهة التي انطلقت منها، خلافا لما جرى في حوادث سابقة.

وكانت القوات المسلحة الاردنية اعلنت صباح الثلاثاء ان سلاح الجو الملكي تعامل مع مسيّرة اخترقت المجال الجوي للمملكة، وتم اسقاطها في الصحراء الشرقية المحاذية للحدود العراقية، وذلك بعد اقل من 24 ساعة على اعلان سابق اكد اعتراض مسيّرتين دخلتا الاجواء الاردنية والتعامل معهما وفق قواعد الاشتباك المعتمدة.

ويعد عدم ذكر مصدر المسيّرات في البيانين الاخيرين امرا لافتا، خاصة ان بيانات رسمية سابقة كانت تشير بشكل واضح الى مصدر بعض الصواريخ او المسيّرات التي عبرت الاجواء الاردنية.

تقديرات امنية ومقاربة سياسية.. لماذا التزمت عمان الصمت؟

وبحسب تقرير نشرته الجزيرة نت، نقل عن مصادر وصفت بانها مطلعة وقريبة من دوائر القرار السياسي والامني في عمان، فان الجهات المختصة تمتلك معطيات فنية واستخبارية ترجح وقوف فصائل عراقية موالية لايران وراء المسيّرات التي جرى اعتراضها.

واشارت المصادر الى ان عدم تضمين هذه التقديرات في البيانات الرسمية لا يعود الى نقص في المعلومات، وانما يرتبط بمقاربة سياسية تهدف الى الموازنة بين حماية الامن الوطني والحفاظ على العلاقات مع العراق، في ظل التقارب الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال الفترة الاخيرة، وما يرافقه من مشاريع مشتركة وتنسيق سياسي وامني.

ووفقا للمصادر، فان عمان تميز بين نشاط الفصائل المسلحة وبين موقف الدولة العراقية، ولا تحمل بغداد مسؤولية تلك الهجمات، خاصة في ظل استمرار الحكومة العراقية في اتخاذ خطوات لتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

كما اوضحت ان البيانين العسكريين الاخيرين اكتفيا بالاشارة الى قدوم المسيّرات من جهة الصحراء الشرقية، دون نسبها الى اي دولة، رغم ان التقديرات الامنية ترجح انطلاقها من مناطق داخل العراق تسيطر عليها فصائل مسلحة موالية لايران، مؤكدة في الوقت نفسه ان هذه التقديرات تنفي الروايات التي تحدثت عن اسقاط المسيّرات من قبل اسرائيل.

ورجحت المصادر ان تكون بعض الفصائل دخلت مرحلة جديدة من العمل الميداني، بحيث اصبحت بعض العمليات تنفذ بقرارات محلية، بعيدا عن التوجيه المباشر، الامر الذي يفرض تحديات امنية اضافية على المنطقة.

خبراء: الاردن قادر على تحديد مصدر المسيّرات بدقة رغم عدم الاعلان عنه

من جانبه، قال اللواء الطيار المتقاعد مامون ابو نوار، في تصريحات نقلتها الجزيرة نت، ان القوات المسلحة الاردنية تمتلك القدرات الفنية الكاملة لتحديد مصدر اي مسيّرة يتم اسقاطها داخل الاجواء الاردنية، حتى لو لم يتم الاعلان عن ذلك للرأي العام.

واوضح ان حطام المسيّرات يحتوي على بيانات تقنية وانظمة ملاحة وشرائح الكترونية ومعلومات رقمية تمكن المختصين من تتبع مسار الطائرة وتحديد نقطة انطلاقها ونوعها والجهة التي قامت بتشغيلها او تصنيعها.

واكد ابو نوار ان عدم اعلان مصدر المسيّرات لا يعني غياب المعلومات، بل يعكس قرارا سياسيا ودبلوماسيا يوازن بين متطلبات الامن الوطني والحفاظ على العلاقات الاقليمية، مشيرا الى ان ذلك لا يؤثر على جاهزية القوات المسلحة او قدرتها على التعامل مع اي تهديد.

واضاف ان القوات المسلحة الاردنية نجحت في اعتراض معظم التهديدات الجوية، وان نسبة النجاح في اسقاط الاهداف الجوية تصل الى نحو 85 بالمئة، بفضل منظومات الدفاع الجوي والقيادة والسيطرة، التي تتيح اختيار الوسيلة المناسبة للتعامل مع كل هدف، سواء عبر الطائرات المقاتلة او المروحيات او منظومات الدفاع الجوي.

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي ماهر ابو طير، وفق التقرير، ان اطلاق المسيّرات من شرق العراق ليس تطورا جديدا، بل يمثل امتدادا لنمط متكرر من التهديدات التي واجهها الاردن منذ اندلاع الحرب على غزة في تشرين الاول 2023.

واشار الى ان المملكة تعاملت خلال تلك الفترة مع محاولات متكررة لاطلاق صواريخ ومسيّرات من المناطق الشرقية، معتبرا ان استمرار هذه التحركات يبرز الحاجة الى منع استخدام تلك المناطق في تهديد امن دول الجوار.

وختم بالقول ان المرحلة المقبلة قد تشهد تحديات امنية اكبر على الجبهة الشرقية، ما يستدعي استمرار الجاهزية العسكرية، بالتوازي مع مواصلة الاردن الفصل بين علاقاته الرسمية مع بغداد وبين التعامل الامني الحازم مع اي تهديد يصدر عن جماعات مسلحة خارجة عن سلطة الدولة.

تصعيد اسرائيلي جديد في الضفة الغربية وتوجه لاحتلال مخيمات اضافية "ابني الوحيد".. رسالة مؤثرة من أردني بعد اختفاء ولده بظروف غامضة (فيديو) تحركات امنية عاجلة في العراق عقب هجمات جوية غامضة سوابق قضائية في الملاعب البرازيلية عقوبة مبتكرة تربط إيقاف اللاعب بتعافي خصمه اختراق ذكاء اصطناعي لمنصة هاغينغ فيس يثير مخاوف عالمية من هجمات سيبرانية مستقلة تصعيد عسكري مفاجئ في المنطقة يضع القواعد الامريكية في مرمى النيران هل ستذهب أراضي الأردنيين لشركات خاصة؟.. رسالة نارية من الحباشنة للحكومة جرش... حين يصبح الفن رسالة أمن وثقة التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش فرقة أبناء الجبال تزين المسرح الجنوبي بجمال وأصالة الثقافة الشركسية كورال عمان الأهلية يتجلى.. وشعراء النبط يحلقون.. و"جبال الطفيلة" تعانق جرش على "ارتيمس" المسرح الشّماليّ.. الموسيقى العربيّة بألحان الجاز عرض مسرحي سعودي واخر ليبي ضمن فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع.. " الصوت والضوء" يستضيف زعل وخضرة في "اوف سايد" ضمن مهرجان جرش سباق مع الزمن في اليابان لانتشال ناجين من تحت انقاض زلزال كوماموتو المدمر وداعا للخمول.. اسرار التغذية الذكية لرفع طاقة الجسم طوال اليوم إدارة الازمات توجه تنبيها لسكان 6 محافظات (أسماء) الذهب يقفز مجددا في الأردن.. ارتفاع جديد يرفع سعر غرام 21 عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا