تستعد ايران لاستلام شحنة ضخمة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة صينية الصنع خلال الاسابيع القليلة القادمة في خطوة تهدف الى ترميم دفاعاتها الجوية التي تعرضت لثغرات واضحة خلال المواجهات العسكرية الاخيرة مع الولايات المتحدة.
واكدت تقارير متطابقة ان الصفقة تتضمن مئات الصواريخ من طرازات كيو دبليو واف ان لتعزيز قدرة طهران على حماية منشاتها الاستراتيجية والحيوية ضد الطائرات المسيرة والمروحيات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة في الاجواء.
وبينت المصادر ان قيمة هذه الصفقة العسكرية تقدر بعشرات الملايين من الدولارات حيث تجري عمليات التوريد عبر شركات وسيطة لضمان وصول هذه الاسلحة المتطورة الى الاراضي الايرانية دون عوائق تذكر في الوقت الراهن.
تحركات ايرانية لتأمين المواقع الاستراتيجية
واوضحت المعطيات ان طهران تسعى من خلال هذه الخطوة الى تعويض النقص في منظوماتها الدفاعية بعد سلسلة الضربات الجوية التي استهدفت بنيتها التحتية العسكرية وهو ما دفع القيادة العسكرية للبحث عن بدائل سريعة.
اقرأ أيضا :
وشدد خبراء عسكريون على ان اختيار هذه المنظومات المحمولة يمنح القوات الايرانية مرونة كبيرة في الحركة والنشر السريع للفرق القتالية مما يجعل هذه الاسلحة اقل عرضة للاستهداف مقارنة بمنصات الدفاع الجوي الثابتة والمعروفة.
واضافت التحليلات ان تعمق التعاون العسكري بين طهران وبكين يعكس رغبة الجانبين في مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة خاصة مع استمرار التوتر الذي يهدد امن المنشات الحساسة في ظل التطورات المتسارعة على الساحة الدولية.
تحديات لوجستية وتنسيق عابر للحدود
وكشفت المعلومات ان عمليات النقل قد تواجه تحديات لوجستية معقدة حيث يتم التخطيط لنقل الشحنات عبر مسارات جوية وبرية سرية لضمان وصولها الى وجهتها النهائية في ايران بعيدا عن اعين الرقابة الدولية والمنافسين الاقليميين.
واشارت المصادر الى ان باكستان نفت بشكل قاطع اي تورط لها في تسهيل عمليات توريد هذه الاسلحة مؤكدة ان كل ما يثار حول هذا الموضوع لا يعدو كونه تكهنات لا اساس لها من الصحة.
وتابعت التقارير ان طهران ما زالت تعتمد على مزيج من التصنيع المحلي والاستيراد الخارجي لتعويض خسائرها العسكرية مؤكدة ان استمرار هذه الصفقات يمثل جزءا من استراتيجية دفاعية طويلة الامد لمواجهة اي تهديدات مستقبلية محتملة.
