اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لغز اختفاء مجتبى خامنئي يضع اجهزة الاستخبارات الدولية في سباق مع الزمن

لغز اختفاء مجتبى خامنئي يضع اجهزة الاستخبارات الدولية في سباق مع الزمن

تخوض اجهزة الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية سباقا محموما ومستمرا لتعقب اثر المرشد الايراني مجتبى خامنئي الذي توارى عن الانظار تماما منذ مقتل والده في غارة جوية دقيقة نفذتها القوات الاسرائيلية اواخر شهر فبراير الماضي.

واكدت تقارير استخباراتية ان الرجل لم يعد يستخدم اي وسيلة اتصال رقمية منذ اكثر من مئة وخمسين يوما مفضلا البقاء في ملاجئ محصنة تحت الارض لتجنب الرصد عبر الاقمار الصناعية المتطورة جدا.

واضافت المصادر ان التقديرات تشير الى احتمالية تعرض وجهه لتشوهات جراء الغارة السابقة مما يجعله يخشى الظهور العلني او حتى ممارسة مهامه بشكل طبيعي امام الكاميرات او في الاجتماعات الرسمية داخل طهران.

تحديات التجسس في عصر الاختفاء

وبينت التحليلات ان الاعتماد المفرط على التقنيات السيبرانية لم يعد مجديا في هذه الحالة المعقدة حيث باتت الاستخبارات البشرية هي السلاح الوحيد المتاح امام الموساد والسي اي ايه لكشف مكانه الحالي بدقة.

واوضح خبراء امنيون ان النظام الايراني ربما يتعمد اخفاء مصيره او الترويج لبقائه حيا لضمان استمرار تماسك المؤسسة العسكرية والحرس الثوري وتفادي حدوث فراغ في السلطة قد يؤدي الى انهيار كامل للنظام.

واشار مسؤولون سابقون الى ان البحث عن مجتبى يشبه الى حد كبير محاولات العثور على المحتجزين في غزة حيث اثبتت التجارب ان التكنولوجيا وحدها لا تكفي لاختراق المخابئ العميقة والسرية تحت الارض.

رهان الاستخبارات البشرية

واكد تقرير حديث ان الاعتماد على الرسل لنقل الرسائل الورقية يمثل وسيلة التواصل الوحيدة المتاحة للمرشد الايراني مما يجعل تتبع هؤلاء الاشخاص هو المفتاح الذهبي للوصول الى مخبئه السري في طهران.

واضافت المعلومات ان هناك شكوكا كبيرة تحوم حول تصريحات المسؤولين الايرانيين الذين يدعون لقاءه مؤكدة ان تلك الادعاءات تفتقر للادلة المادية وتندرج ضمن سياسة التضليل الممنهج التي يتبعها النظام في الوقت الراهن.

وذكر محللون ان استخدام اشباه للمرشد يتنقلون بين المواقع الحساسة يعقد المهمة الاستخباراتية بشكل كبير حيث لا يستطيع حتى المساعدون المقربون التمييز بين الشخص الحقيقي وبين البدلاء الذين يتم توزيعهم في ارجاء البلاد.

مستقبل العمليات ضد القيادة الايرانية

واظهرت المتابعات ان الموساد يركز جهوده على تجنيد عملاء محليين داخل الدوائر الضيقة المحيطة بالمرشد عبر اغراءات مالية كبيرة مستغلا حالة الاحباط والضائقة الاقتصادية التي يعاني منها الكثير من المواطنين الايرانيين في الداخل.

واوضحت المصادر ان اي ظهور صوتي مسجل للمرشد قد يكشف الكثير من التفاصيل الفنية حول مكانه ونوع المعدات المستخدمة مما يجعله يتجنب حتى هذه الوسيلة لتفادي استهدافه بغارة جوية جديدة ومباغتة.

وختمت التقارير بان القرار النهائي بشأن استهداف مجتبى في حال العثور عليه يظل رهنا بالتوافقات السياسية بين واشنطن وتل ابيب حول مدى جدوى تغيير رأس الهرم في النظام الايراني خلال هذه المرحلة.

كيف تكشف النظارات الذكية المحيطة بك عبر تطبيق آيفون جديد رقم جديد يثير القلق في الضمان الاجتماعي.. ما القصة؟ ترمب يفتح الباب امام عودة تركيا لبرنامج مقاتلات اف 35 ومواقف حاسمة تجاه العقوبات زيدان يعود من بوابة الديوك لقيادة فرنسا حتى مونديال 2030 دعوة عاجلة من إدارة السير لجميع السائقين بالأردن عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحول استراتيجي لجهاز مستقبل مصر بتبعية مباشرة للرئاسة لتعزيز التنمية زين الدين زيدان يقود المنتخب الفرنسي في رحلة جديدة نحو المجد العالمي حملات تصعيد اسرائيلية واسعة في الضفة تطال المنازل والمعتقلين والاذاعات مركز دبي المالي العالمي يسجل رقما قياسيا بتجاوز حاجز 10 الاف شركة ماذا يحدث عند ضبط مركبة مطلوبة قضائيا؟.. التنفيذ القضائي يوضح الإجراءات المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر التلفزيون الأردني يضيء فضاءات جرش.. وينقل صورة الحياة والفن والثقافة. البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي توضيح مهم للمتقاعدين العسكريين بشأن الوظائف (أسماء) الجهود الملكية .. والتنفيذ الحكومي فرصة لتحويل التوجيهات إلى إنجازات سباق استخباراتي محتدم لتعقب مجتبى خامنئي في مخابئ سرية