كشفت طهران اليوم عن طبيعة المحادثات الجارية مع سلطنة عمان بخصوص ادارة الملاحة في مضيق هرمز مؤكدة ان الولايات المتحدة لا تملك اي صلة بهذه المسالة الثنائية التي تهدف لتنظيم حركة الشحن البحري.
واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان المباحثات مستمرة بين الجانبين الايراني والعماني بعيدا عن التدخلات الامريكية مشددا على ان الممر المائي الاستراتيجي سيظل تحت السيطرة الايرانية الكاملة لضمان امن امدادات الطاقة العالمية.
واضاف المسؤول الايراني ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام الهجوم الاوكراني الذي استهدف سفينة ايرانية في بحر قزوين موضحا ان هذا العمل غير قانوني ويعد مغامرة خطيرة ستواجه برد غير متوقع.
تطورات التهدئة العسكرية
وبينت تقارير رسمية ان طهران قررت وقف هجماتها الانتقامية ضد حلفاء واشنطن في الشرق الاوسط تزامنا مع تصريحات امريكية تشير الى منح الدبلوماسية بعض المجال مع الاحتفاظ بالجاهزية للرد في حال تجدد الاعمال القتالية.
اقرأ أيضا :
واوضح الجيش الايراني ان استراتيجيته القائمة على الرد بالمثل دفعته لتعليق العمليات بعد توقف الضربات الامريكية التي استمرت لعدة ليال متتالية مما ساهم في خفض حدة التوتر العسكري في المنطقة بشكل ملحوظ.
واشار خبراء اقتصاد الى ان اسواق النفط العالمية شهدت تراجعا في الاسعار خلال تعاملات اليوم نتيجة حالة الارتياح التي سادت اوساط المستثمرين بعد المؤشرات القوية على تراجع وتيرة الصراع المسلح في الممرات المائية.
مستقبل البرنامج النووي
واكدت مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية نفت وجود اي نقص في الذخائر او الصواريخ الاعتراضية نافية ما تداولته بعض وسائل الاعلام حول اضطرار واشنطن لتغيير خططها العسكرية بسبب تراجع المخزونات الاستراتيجية من الاسلحة.
وشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة وضع حد للبرنامج النووي الايراني مؤكدا دعمه لجهود الرئيس الامريكي في هذا الملف سواء عبر القنوات الدبلوماسية او من خلال الضغوط العسكرية لضمان امن المنطقة.
واظهرت تحليلات سياسية ان الرئيس الامريكي يواجه ضغوطا متزايدة مع اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية حيث باتت الحرب التي كان من المفترض ان تكون قصيرة الامد تشكل تحديا كبيرا لمعدلات التأييد الشعبي لسياساته الخارجية.
