كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن تعرض سفينة تجارية تابعة لبلاده لهجوم في بحر قزوين مما اسفر عن مقتل بحار واصفا الحادث بانه انتهاك صارخ لميثاق الامم المتحدة وتجاوز خطير للحدود.
واضاف عراقجي في تصريحات رسمية ان الهجوم جاء بطلب مباشر من اسرائيل بهدف جر اوروبا الى اتون الحرب مؤكدا ان طهران لن تسمح لهذا العمل العدواني ان يمر دون رد حاسم ومباشر.
وبين الوزير الايراني انه اجرى اتصالات عاجلة مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ووزير الخارجية الروسي لوضعهم في صورة الموقف الايراني الصارم تجاه ما وصفه بتصرفات المتطفل في كييف ضد المصالح الوطنية.
تداعيات الهجوم على بحر قزوين
واكدت وزارة الخارجية الايرانية انها استدعت القائم بالاعمال الاوكراني في طهران لتقديم احتجاج شديد اللهجة معتبرة ان الاستهداف يمثل توسيعا غير مقبول لنطاق العمليات العسكرية ليشمل ممرات مائية بعيدة عن جبهات القتال المباشرة.
اقرأ أيضا :
واوضحت طهران ان المجتمع الدولي مطالب اليوم باتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المنفذين والداعمين لهذا الهجوم الذي استهدف سفينة مدنية مؤكدة ان السيادة الايرانية في بحر قزوين خط احمر لا يمكن التهاون بشأنه ابدا.
واظهرت التحركات الدبلوماسية الايرانية رغبة واضحة في الضغط على الاتحاد الاوروبي ومجلس الامن الدولي للتدخل العاجل مشددة على ان هذا الاعتداء لن يمر مرور الكرام وان الخيارات للرد تظل مفتوحة امام القيادة الايرانية.
موقف كييف والتوتر الدولي
وكشفت مصادر مطلعة ان كييف تبرر استهدافها للسفن بانها تسعى لعرقلة الشحنات العسكرية التي تزعم ان طهران ترسلها الى روسيا وهو ما تنفيه ايران بشكل قاطع وتعتبره مجرد ذرائع لتبرير اعمالها العدائية.
واشار مراقبون الى ان هذا الحادث يضع الاتحاد الاوروبي في موقف حرج خاصة مع استمرار فرض العقوبات الغربية على طهران بدعوى دعم موسكو عسكريا مما يعقد المشهد السياسي والدبلوماسي في المنطقة بشكل كبير.
وختم المسؤولون الايرانيون تصريحاتهم بالتأكيد على ان طهران تدرس كافة الاحتمالات للرد على هذا العدوان مشددين على ان امن السفن التجارية الايرانية في الممرات المائية الدولية يظل اولوية قصوى لا تقبل المساومة.
