استأنفت السلطات في الكويت والعراق العمل رسميا في منفذ العبدلي الحدودي الذي يمثل الشريان الرئيسي للتبادل التجاري وحركة المسافرين، وذلك بعد فترة وجيزة من الإغلاق المؤقت الذي فرضه الحادث الامني الاخير في المنطقة.
وبينت الجهات الرسمية أن المعبر البري عاد لاستقبال الشاحنات والمسافرين بشكل طبيعي، مؤكدة انتهاء كافة الاجراءات الامنية اللازمة لضمان سلامة العابرين وتأمين محيط المنفذ الحدودي الحيوي الذي يربط بين الدولتين الجارتين بشكل مباشر.
وكشفت المصادر الميدانية عن استقرار الاوضاع في محيط المنفذ، حيث عادت حركة النقل البري لسابق عهدها وسط تنسيق مستمر بين الطرفين لضمان تدفق البضائع دون أي تأخير يؤثر على المصالح الاقتصادية المشتركة.
تنسيق كويتي عراقي لتأمين المنافذ البرية
واكد وزير الداخلية الكويتي خلال زيارته الاخيرة للبصرة على عمق العلاقات الثنائية مع العراق، مشددا على أن التفاهمات المشتركة نجحت في تجاوز تداعيات الهجوم الاخير وضمان استمرار التعاون الاخوي بين الجانبين في كافة المجالات.
اقرأ أيضا :
واضاف المسؤولون في البلدين أن التنسيق الامني والسياسي المكثف كان له دور محوري في احتواء الموقف، مشيرين إلى أن أمن الحدود يظل أولوية قصوى تهدف لحماية الاستقرار ومنع أي محاولات لزعزعة العلاقات المتينة.
واوضح الجانبان أن العمل في المنفذ يسير وفق الخطط المحددة له، مع الالتزام الكامل بتسهيل حركة التنقل التجاري والانساني، معتبرين أن استمرار العمل في هذا المعبر هو رسالة واضحة على نجاح التعاون الثنائي المشترك.
