كشف الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن مشاورات مكثفة يجريها مع كبار مستشاريه لبحث توسيع العمليات العسكرية ضد ايران، مؤكدا في الوقت ذاته ان قراره النهائي بشان طبيعة الرد لم يحسم بشكل قاطع حتى اللحظة.
واضاف ترمب خلال تصريحات من البيت الابيض ان طهران امام مفترق طرق حاسم يتطلب منها اما القبول باتفاق جديد ينهي التوترات او مواجهة ضربات عسكرية اكثر عنفا وشدة مما شهدته الايام الماضية من تصعيد.
وبين الرئيس الاميركي ان هناك قنوات تواصل مفتوحة مع القيادة الايرانية، موضحا ان الطرف الاخر بدأ يظهر جدية اكبر في التعامل مع الموقف، وذلك كنتيجة مباشرة للضغوط العسكرية المستمرة التي نفذها الجيش الاميركي مؤخرا.
مؤشرات التهدئة والموقف الميداني
وشدد مراقبون على ان التوقف المفاجئ للغارات الاميركية منذ ليلة الجمعة الماضية يعكس حالة من التهدئة الهشة وغير المعلنة، مما يفتح الباب امام احتمالات دبلوماسية جديدة قد تغير مسار المواجهة العسكرية المفتوحة بين الطرفين.
اقرأ أيضا :
واكد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي في سياق متصل ان قواته تمكنت من استهداف سفن في بحر قزوين، مشيرا الى ان تلك القطع البحرية كانت تستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بطهران دون تقديم تفاصيل اضافية.
واوضح المحللون ان المشهد الحالي يتسم بالغموض مع استمرار المناورات السياسية، حيث تترقب العواصم العالمية ما ستؤول اليه قرارات البيت الابيض في ظل توازن دقيق بين خياري التصعيد العسكري الشامل او الحلول السياسية.
