اعلنت الحكومة البريطانية عن حالة تاهب قصوى لقواتها المسلحة تحسبا لاي تهديدات قد تطال امن المملكة المتحدة. وجاء هذا التحرك بعد تهديدات علنية من الحرس الثوري الايراني باستهداف القواعد العسكرية البريطانية في الخارج.
واوضح متحدث رسمي ان القوات المسلحة البريطانية على اتم الاستعداد لحماية الاراضي والمصالح الوطنية من اي هجوم محتمل. مؤكدا ان لندن تتبع استراتيجية دفاعية متكاملة لضمان سلامة قواتها المنتشرة في عدة مناطق دولية.
واضاف ان بريطانيا تنسق بشكل وثيق مع حلفائها في الناتو لتعزيز منظومات الدفاع الجوي والصاروخي. مبينا ان الالتزام بالدفاع الجماعي عن النفس يظل ركيزة اساسية في السياسة الخارجية البريطانية الحالية تجاه التوترات المتصاعدة في المنطقة.
جاهزية عسكرية بريطانية لمواجهة التحديات
واكدت تقارير رسمية ان لندن لا تنوي الانجرار الى صراع اقليمي واسع رغم الاستفزازات المستمرة. مشددة على ان موقف الحكومة ثابت في حماية مصالحها السياسية والاقتصادية وفقا للقانون الدولي والاتفاقيات الدفاعية المبرمة مع الحلفاء.
اقرأ أيضا :
وبينت المصادر ان التهديدات الايرانية تزامنت مع عمليات عسكرية امريكية مستمرة في المنطقة. حيث تحاول طهران الضغط على الدول الاوروبية لمنع استخدام اراضيها او قواعدها الجوية لدعم اي عمليات عسكرية قد تستهدف العمق الايراني.
وكشفت الاجهزة الامنية البريطانية عن رصدها لمحاولات تخريبية مدعومة من الخارج خلال الفترة الماضية. موضحة ان بريطانيا اتخذت اجراءات امنية صارمة لمنع اي انشطة عدائية تستهدف مواطنيها او المنشآت الحيوية التابعة لها في الداخل والخارج.
تحركات دبلوماسية لخفض التصعيد الاقليمي
واكد وزير الخارجية البريطاني خلال لقائه في الدوحة على ضرورة تغليب لغة الحوار والعمل الدبلوماسي. مشيرا الى ان لندن تدعم كافة الجهود الدولية التي تهدف الى نزع فتيل الازمات وضمان استقرار الملاحة البحرية الدولية.
واضاف ان قطر تلعب دورا محوريا في تقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية. مبينا ان التنسيق المستمر مع الشركاء الاقليميين يعد ضرورة ملحة لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تؤدي الى تداعيات اقتصادية خطيرة.
وشدد الجانبان على اهمية الالتزام بمذكرات التفاهم الدولية لضمان امن مضيق هرمز. موضحين ان السلام المستدام لا يتحقق الا عبر احترام السيادة الوطنية والابتعاد عن لغة التهديد العسكري التي لا تخدم استقرار المنطقة.
