أصدرت عشائر قبيلة المهداوي في الاردن، ممثلة بوجهائها وعقلائها ورجالاتها، بيانا رسميا اكدت فيه عددا من المواقف المتعلقة بالهوية والانتماء، وذلك عقب اجتماع تشاوري عقد لبحث المستجدات واتخاذ قرارات وصفت بانها تهدف الى الحفاظ على وحدة القبيلة وصون كرامتها.
وقال البيان ان ابناء عشائر قبيلة المهداوي في البلقاء يؤكدون احترامهم لجميع المكونات، مع رفضهم ما وصفوه بالمزاودة والافتراء على تاريخ القبيلة وجذورها في ارض البلقاء، مشددين على رفض اي محاولات للتلاعب او الادعاء بالانتساب اليها دون وجه حق.
واوضح البيان ان الامتداد الجغرافي المعروف للقبيلة يقتصر على الاردن، الى جانب وجود بعض العشائر والعائلات المرتبطة بها في سوريا وفلسطين، مؤكدا وجود تواصل تاريخي واجتماعي بينها، وان هذا الامتداد لا يتعدى تلك المناطق.
واكدت القبيلة في بيانها انها تنتهج ملة الاسلام وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرة الى انه لا توجد اي علاقة نسب او مذهب بينها وبين جهات او مجموعات تحمل اسماء متشابهة في العراق او ايران، مثل "المهداوي" و"المهدية" و"المهدوي" و"المهديين"، موضحة انها تحترم معتقدات الجميع، لكنها تنفي وجود اي ارتباط مذهبي او نسبي مع تلك الجهات، كما ترفض تحميلها اي مواقف او تصرفات تصدر عنها.
اقرأ أيضا :
كما شدد البيان على ان اي اشخاص او مجموعات تدعي الانتساب الى القبيلة خارج اطارها المعروف لا تمثلها، مؤكدا براءتها من اي اقوال او افعال تنسب اليها بغير وجه حق.
وفي الشان الوطني، اكدت عشائر قبيلة المهداوي وقوفها خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشددة على دعمها لمواقف الدولة الاردنية، ومؤكدة ان القضية الفلسطينية ومقدساتها ستبقى من الثوابت الوطنية.
ودعا البيان ابناء القبيلة الى التحلي بالحكمة، وعدم الانسياق خلف الاشاعات او الاخبار غير الدقيقة، وحث على اعتماد البيانات الصادرة عن مجلس وجهاء القبيلة باعتبارها المرجعية الرسمية للمواقف والتصريحات.
وبحسب البيان، فقد صدر هذا الموقف بتاريخ 24 تموز 2026، عقب اجتماع شارك فيه 173 شخصا من وجهاء ورجالات وشباب واسر وافخاذ وعشائر قبيلة المهداوي في البلقاء، حيث اكد المجتمعون ان البيان يعبر عن الاجماع داخل القبيلة بشأن القضايا التي تناولها.

