حذرت الرئاسة الفلسطينية من ان سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة تسير بالضفة الغربية نحو الانفجار الكبير نتيجة تصاعد عمليات القتل والترويع التي تستهدف المدنيين العزل وممتلكاتهم في مختلف القرى والبلدات الفلسطينية بشكل يومي وممنهج.
واوضحت الرئاسة في بيان رسمي ان الهجمات الاخيرة التي شنتها عصابات المستوطنين في نابلس اسفرت عن ارتقاء ضحايا من عائلة واحدة وسط ترويع الطواقم الطبية داخل المستشفيات في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية.
وكشفت التقارير ان حكومة الاحتلال توفر غطاء سياسيا وماليا مباشرا للمستوطنين لتنفيذ مخططات التهجير القسري وفرض واقع جديد على الارض في ظل انشغال العالم بالعدوان المستمر على قطاع غزة منذ عدة اشهر مضت.
تصعيد ميداني يهدد استقرار المنطقة
واضافت الرئاسة ان قرارات رئيس وزراء الاحتلال بتعزيز الاستيطان وتكثيف المداهمات العسكرية في محيط نابلس تعكس رغبة واضحة في اشعال المنطقة وتوسيع دائرة العنف بدلا من التهدئة التي يطالب بها المجتمع الدولي في الوقت الحالي.
اقرأ أيضا :
وشددت على ان استمرار هذه الانتهاكات اليومية سيجر المنطقة باكملها نحو تداعيات خطيرة لا يمكن السيطرة عليها ما لم يتم لجم هذه الممارسات العدوانية التي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واكدت ان الادارة الاميركية مطالبة بالتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لوقف هذا التصعيد الجنوني وتوفير الحماية العاجلة للمواطنين ومساءلة القادة الاسرائيليين عن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس.
مطالبات دولية بوقف العدوان
وبينت الرئاسة ان الصمت الدولي تجاه ما يجري يشجع الاحتلال على المضي قدما في مشاريعه الاستعمارية داعية المؤسسات الحقوقية والقوى العالمية الى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية لوقف نزيف الدم ووضع حد لهذا العدوان.
واشارت الى ان خيار السلام يتطلب انهاء الاحتلال بالكامل وليس تعزيز الاستيطان واقتحام المدن مشددة على ان الشعب الفلسطيني سيظل صامدا في ارضه ومتمسكا بحقوقه الوطنية مهما بلغت حدة الضغوط والاعتداءات المسلحة.
