سجلت مناطق ريف درعا الغربي توغلا جديدا لقوات اسرائيلية اخترقت الحدود في وادي الرقاد بحوض اليرموك، حيث توغلت آليات عسكرية وتمركزت لفترة وجيزة قرب بلدة جملة وسط حالة من الترقب والحذر.
واوضحت التقارير الميدانية ان القوة العسكرية قامت بقطع الطرقات الرئيسية وايقاف حركة المارة والمزارعين لمدة زمنية تجاوزت الساعة، قبل ان تنسحب مجددا نحو مواقعها السابقة مخلفة حالة من القلق بين الاهالي.
وكشفت المصادر ان هذا التحرك ياتي في اطار سلسلة من الخروقات المتكررة التي تشهدها المنطقة، والتي تزامنت مع حوادث اطلاق نار سابقة اسفرت عن اصابة مدنيين في محيط القرى الحدودية المتاخمة للخط الفاصل.
تداعيات التوغل الاسرائيلي في الجنوب السوري
وبينت التحليلات ان هذه الخطوات تمثل انتهاكا واضحا لاتفاق فض الاشتباك، حيث تواصل القوات الاسرائيلية عمليات التجريف والاعتداءات المتكررة التي تطال الاراضي الزراعية والمواطنين السوريين في تلك البقعة الجغرافية الحساسة من البلاد.
اقرأ أيضا :
واكدت الجهات المعنية ان سوريا ترفض هذه الممارسات جملة وتفصيلا، معتبرة اياها اجراءات باطلة تفتقر للشرعية القانونية الدولية، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لضمان انسحاب القوات من كامل الاراضي المحتلة.
واضافت المطالبات الرسمية ضرورة تحمل المنظمات الاممية لمسؤولياتها في لجم الانتهاكات المستمرة، مشددة على ان استقرار الجنوب السوري مرهون بوقف كافة اشكال التعديات والالتزام التام بالسيادة الوطنية وفق المواثيق والقوانين الدولية المرعية.
