كشفت الولايات المتحدة عن توسيع نطاق بنك اهدافها داخل الاراضي الايرانية خلال سلسلة غارات مكثفة طالت منشآت عسكرية وبحرية حيوية تمتد من جنوب البلاد وصولا الى سواحل بحر قزوين في تطور ميداني لافت.
واظهرت التقارير الميدانية ان الضربات استهدفت مقرات تابعة للقوة البحرية في الحرس الثوري بمحافظة جيلان الشمالية الى جانب مواقع عسكرية اخرى في مختلف المحافظات الايرانية ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ ثلاثة عشر يوما.
واكدت مصادر محلية مقتل اربعة اشخاص واصابة تسعة اخرين جراء تلك العمليات التي شملت مناطق استراتيجية واسعة في البلاد وسط حالة من الاستنفار القصوى في صفوف القوات الايرانية وتفعيل كامل لمنظومات الدفاع الجوي.
توسيع بنك الاهداف الاميركي في العمق الايراني
وبينت القيادة المركزية الاميركية ان قواتها ركزت في هجماتها على مراكز القيادة العسكرية ومنشآت تخزين الطائرات المسيرة وشبكات الاتصالات ومواقع المراقبة الساحلية لتقليص قدرات الحرس الثوري على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
اقرأ أيضا :
واوضحت القيادة المركزية ان مضيق هرمز لا يزال مفتوحا امام حركة السفن التجارية بفضل الدعم العسكري الاميركي المباشر مشيرة الى انتشار اكثر من خمسين الف جندي في المنطقة لضمان استقرار الممرات المائية الحيوية.
واضافت ان محافظة الاحواز كانت الاكثر تضررا حيث قتل اربعة اشخاص واصيب خمسة اخرون في ضربات صاروخية طالت مواقع متعددة داخل المحافظة خلال الموجة الاخيرة من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية العسكرية.
انعكاسات المواجهة على الملاحة والمواقع الحيوية
واشار مسؤولون محليون في محافظة هرمزغان الى ان الضربات طالت مدينة بندر عباس وجزيرة قشم ومواقع قبالة مضيق هرمز مما ادى الى انقطاع مؤقت في التيار الكهربائي وتدمير اجزاء من المعدات العسكرية التابعة للحرس.
وشددت التقارير على ان الهجمات الاميركية شملت ايضا مواقع في محافظات لورستان واصفهان ومركزي ويزد وفارس وكرمن مما يعكس استراتيجية اميركية جديدة تهدف الى شل القدرات الهجومية الايرانية في مختلف انحاء البلاد.
وتابعت المصادر ان السلطات الايرانية تحاول تقييم الاضرار الناتجة عن هذه العمليات المكثفة التي استهدفت منشآت حساسة بالقرب من المفاعلات النووية ومراكز نقل المعدات العسكرية والبضائع التجارية في العمق الايراني المترامى الاطراف.
