شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارة دموية استهدفت شقة سكنية في شارع الثلاثيني بمدينة غزة فجر اليوم الثلاثاء، ما اسفر عن وقوع مجزرة مروعة بحق عائلة فلسطينية كاملة كانت تتواجد داخل منزلها الامن لحظة القصف.
واكدت الطواقم الطبية انتشال جثامين خمسة شهداء من تحت ركام المنزل المستهدف، حيث تبين ان الضحايا هم ام وطفلها اضافة الى بناتها الثلاث اللواتي فارقن الحياة جميعا نتيجة هذا العدوان الغاشم والمستمر على القطاع.
وكشفت المصادر المحلية ان فرق الانقاذ واجهت صعوبات كبيرة في الوصول الى الضحايا بسبب الدمار الهائل الذي خلفه الصاروخ، مشيرة الى ان عمليات البحث استمرت لساعات طويلة تحت انقاض البناية التي سويت بالارض تماما.
تصاعد وتيرة الاستهدافات في غزة
وبينت التقارير الواردة من الميدان ان القصف جاء بشكل مفاجئ ودون سابق انذار، مما ادى الى تدمير الشقة فوق رؤوس ساكنيها وتحويل المكان الى ساحة من الركام والاشلاء في مشهد يعكس قسوة الاوضاع الانسانية الراهنة.
اقرأ أيضا :
واضافت الجهات الصحية ان اعداد الشهداء مرشحة للزيادة في ظل وجود عدد من المفقودين تحت الانقاض، وشددت على ان استهداف المدنيين داخل منازلهم يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والاعراف الدولية التي تحمي ارواح الابرياء.
واوضحت الهيئات الاغاثية ان العائلات في غزة تعيش حالة من الرعب الدائم، واكدت ان هذه الجرائم تزيد من معاناة السكان في ظل الحصار الخانق ونقص الامكانيات اللازمة لانتشال الضحايا من تحت ركام المنازل المهدمة.
