رفضت الرياض بشكل قاطع الاتهامات التي اطلقها المتحدث العسكري باسم ميليشيا الحوثي بخصوص مزاعم فرض حصار على الشعب اليمني، واصفة هذه الادعاءات بانها محاولة مكشوفة لتصدير الازمات الداخلية والهروب من الرفض الشعبي المتصاعد.
واكدت الخارجية السعودية ان المملكة عملت بجهد مخلص مع الحكومة الشرعية لتخفيف المعاناة الانسانية عبر مشاريع تنموية مستدامة، ودعم الميزانية العامة وتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية المحررة.
وبينت الوزارة ان الموانئ الواقعة في شمال اليمن استقبلت مئات السفن المحملة بالمواد الغذائية والوقود خلال الفترة الماضية، مع الالتزام التام بقرارات مجلس الامن الدولي لمنع وصول الاسلحة التي تستخدمها الميليشيا لتقويض الاستقرار.
حقائق الانتهاكات الحوثية وتفاقم الازمات
واشار البيان الى ان الميليشيا الحوثية هي المتسبب الرئيسي في معاناة المواطنين، مستدلة باستهدافها المتعمد لموانئ تصدير النفط في الجنوب، مما ادى الى حرمان الحكومة من مواردها المالية الاساسية وتوقف دفع رواتب الموظفين اليمنيين.
اقرأ أيضا :
واضافت الوزارة ان الميليشيا قامت بمصادرة طائرات الخطوط الجوية اليمنية واحتجازها في صنعاء، فضلا عن رفضها المتكرر للمبادرات الدولية والاقليمية الهادفة لفتح مسارات الطيران وتسهيل حركة السفر للمواطنين اليمنيين في كافة المناطق.
وكشفت الحقائق ان الميليشيا تواصل الانخراط في صراعات اقليمية لخدمة اجندات خارجية مشبوهة، متجاهلة خريطة الطريق الاممية للسلام، مما فاقم الاوضاع المعيشية الصعبة للمدنيين القابعين تحت سيطرتها في ظل تزايد الانتهاكات اليومية.
موقف المملكة الثابت تجاه استقرار اليمن
وشددت الرياض على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بجدية لتنفيذ القرارات الدولية، خاصة فيما يتعلق بحماية الملاحة البحرية في البحر الاحمر، مؤكدة ان المملكة لن تتوانى في اتخاذ كافة الاجراءات لحماية مصالحها وسيادتها.
واوضحت المملكة انها مستمرة في دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية، معربة عن التزامها بدعم المسار السياسي للوصول الى سلام شامل ينهي هذه الازمة ويحقق الاستقرار لكافة ابناء الشعب اليمني في مختلف انحاء البلاد.
واختتم البيان بالتأكيد على ان كل محاولات التضليل التي تمارسها الميليشيا لن تنجح في اخفاء جرائمها، وان المملكة ستظل داعمة لليمن من اجل استعادة الدولة والحفاظ على امن وسلامة المنطقة من التهديدات الحوثية.
