شهدت بلدة سبسطية شمال غرب نابلس اقتحاما جديدا من قبل مجموعات المستوطنين الذين تدفقوا نحو الموقع الاثري التاريخي تحت حراسة عسكرية مكثفة من قوات الاحتلال لفرض واقع ميداني جديد داخل المنطقة الفلسطينية.
واكد شهود عيان ان عشرات المركبات التي تقل مستوطنين دخلت المنطقة وسط تضييقات كبيرة على الفلسطينيين لمنعهم من الوصول الى معالمهم التاريخية العريقة التي تتعرض لمحاولات تهويد مستمرة منذ فترات طويلة جدا.
وبينت الوقائع الميدانية ان هذا الاقتحام تزامن مع حراك ديني ووطني جامع يضم مسلمين ومسيحيين وسامريين لدعم المساعي الفلسطينية الرامية لادراج سبسطية على لائحة التراث العالمي في منظمة اليونسكو بشكل عاجل.
تحركات دولية لحماية التراث الفلسطيني
واوضحت مصادر مطلعة ان المجتمع الدولي يراقب حاليا ملفات المواقع الفلسطينية في دورة اليونسكو المنعقدة في كوريا الجنوبية حيث تترقب الانظار قرارات حاسمة بشأن القدس والخليل وبتير وموقع دير القديس هيلاريون بغزة.
اقرأ أيضا :
وشددت الهيئات المحلية على ان هذه الاقتحامات تهدف الى طمس الهوية الفلسطينية للموقع الاثري عبر محاولات السيطرة الدائمة وتغيير الحقائق التاريخية على الارض في تحد صارخ لكل القوانين والاعراف الدولية المتعلقة بالتراث.
واضافت التقارير ان سبسطية تواجه ضغوطا استيطانية يومية تهدف لعزلها عن محيطها الفلسطيني وجعلها منطقة مفتوحة للمستوطنين وهو ما يرفضه الاهالي الذين يتمسكون بحقهم التاريخي في حماية ارضهم واثارهم من اي محاولات تزوير.
