اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

استراتيجية امريكية جديدة لتحويل لبنان الى ساحة نصر ضد النفوذ الايراني

استراتيجية امريكية جديدة لتحويل لبنان الى ساحة نصر ضد النفوذ الايراني

تشهد الساحة اللبنانية تحولات جيوسياسية عميقة تفتح الباب امام واشنطن لتحقيق مكاسب استراتيجية كبرى في الشرق الاوسط، حيث يرى خبراء ان هذه اللحظة تمثل فرصة تاريخية قد تغير موازين القوى في المنطقة تماما.

واكد تقرير حديث صادر عن معهد الشرق الاوسط ان الادارة الامريكية الحالية امام خيار استراتيجي لتقليص نفوذ طهران، وذلك عبر دعم سيادة الدولة اللبنانية وانهاء هيمنة حزب الله بشكل نهائي ومستدام.

وبين السفير الامريكي السابق ديفيد هيل ان المشهد الراهن يختلف عن الفترات السابقة، مشيرا الى ان ضعف التنظيم الموالي لايران وتوفر قيادة لبنانية راغبة في التغيير يمهدان الطريق امام تحول جذري في بلاد الشام.

نحو تفكيك نموذج حزب الله

واوضح المحللون ان استئصال نفوذ الحزب يتطلب استراتيجية موحدة تقودها القوى اللبنانية الوطنية، معتبرين ان اي تحرك خارجي يجب ان يصب في خانة استعادة السيادة الوطنية لضمان التفاف الشعب حول هذا المشروع.

وشدد التقرير على ان طهران تحاول ضخ موارد مالية ضخمة لاعادة بناء شبكتها في لبنان، مما يجعل من هذه المرحلة الزمنية نافذة حرجة يجب استغلالها قبل ان تتمكن ايران من تعويض خسائرها.

وكشف الخبراء ان معايير النصر تتلخص في ثلاث نقاط رئيسية، وهي ترسيخ سيادة الدولة اللبنانية، وانهاء الصراع مع اسرائيل بشكل دائم، وتفكيك البنية العسكرية للتنظيم الذي يعمل كذراع اقليمي للنظام الايراني.

تمكين الجيش اللبناني واستعادة السيادة

واضاف كينيث بولاك ان ضمان سيادة الدولة يستلزم نزع سلاح الميليشيات، مؤكدا ان هذه المهمة لن تتحقق بالاقناع وحده، بل تتطلب دعما امريكيا تقنيا ولوجستيا مكثفا لتعزيز قدرات الجيش اللبناني في الميدان.

واشار الى ان النموذج الذي اتبع في العراق لمواجهة داعش يمكن استنساخه في لبنان، عبر توفير غطاء استخباري وناري دون الحاجة لنشر قوات قتالية امريكية، مما يعزز شرعية الدولة وقدرتها على فرض القانون.

واكد المشاركون ان الضغط المالي على الممولين وشبكات الصرافة التابعة للحزب يعد خطوة موازية لا تقل اهمية عن الدعم العسكري، وذلك لقطع شرايين الحياة المالية التي تتغذى على الفساد المستشري في البلاد.

خطة انقاذ اقتصادية وسياسية

وبين التقرير ان الاصلاحات الاقتصادية يجب ان تقترن بمساعدات دولية مشروطة، عبر صندوق استئماني مستقل يضمن توجيه الاموال نحو اعادة الاعمار، بعيدا عن المحسوبيات التي استغلتها القوى السياسية لخدمة اجنداتها الخاصة.

واوضح الخبراء ان ترسيم الحدود والالتزام بالاتفاقيات الدولية يعد مفتاحا لاستقرار المنطقة، حيث ان حل النزاع على الخط الازرق سيعزز الثقة اللازمة للتفاوض على تسوية نهائية تنهي ذريعة وجود السلاح خارج الدولة.

وختم المراقبون بان نجاح هذه الخطة قد يمنح الادارة الامريكية فرصة لتحقيق اختراق دبلوماسي غير مسبوق، يتمثل في اتفاق سلام دائم ينهي عقودا من التوتر ويفتح صفحة جديدة لاستقرار لبنان وازدهاره الاقليمي.

تأشيرة جديدة.. السعودية تعلن ميزة غير مسبوقة لمدة عام كواليس محفوفة بالمخاطر.. كيف يواجه سائقو شاحنات الاغاثة في غزة الجحيم؟ تصعيد عسكري امريكي يمتد الى تبريز وسط مخاوف من حرب شاملة مخطط احتلالي جديد يستهدف طمس الهوية التاريخية للمواقع الاثرية في الضفة صدمة في تصنيف فيفا.. تراجع كبير للمنتخب الوطني مواجهة مفتوحة في طهران: بيزشكيان يعلن دخول ايران في حرب شاملة مع واشنطن نجوم الصافرة الاردنية يعودون الى عمان بعد انجاز مونديالي غير مسبوق فخ رقمي يطيح بالاف اللاعبين.. كيف سرقت العاب ستيم اموال المستخدمين؟ حريتكن واجبنا.. تحرك دولي عاجل لنصرة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال 40 ألف دينار.. تطورات جديدة في قضية الرشوة بأمانة عمان خليل الحية يتولى قيادة حماس خلفا للسنوار في مرحلة مفصلية ثورة اسبانيا الكروية: هل يكرر جيل لامين جمال امجاد العصر الذهبي؟ تحرك دبلوماسي دولي عاجل للضغط على اسرائيل بشان ظروف الاسرى الفلسطينيين قبل وصولها إلى الأردن.. إحباط تهريب نصف طن حشيش الحوثيون يعلنون قرارا مفاجئا ضد السعودية رئيس مجلس أمناء جامعة البترا يكرّم الفريق الفائز بذهبية المعرض الوطني للعلوم النووية ويوجه بتحويل ابتكار "جاما فلو" إلى منتج تجاري مستقبل اليمن في مهب الريح.. العليمي يربط استقرار البحر الاحمر بإنهاء النفوذ الحوثي تراجع منتخب النشامى في تصنيف فيفا الجديد بعد المشاركة العالمية غموض يلف قضية الناشط الفلسطيني عبد الكريم مقداد بعد ترحيله من اندونيسيا الى قبرص