تعرض الاردني المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بلقب "الجنرال" والمشهور ايضا باسم "المفتش العام" لاعتداء في مدينة ميونخ الالمانية، وفق ما اعلن عبر بيان نشره على صفحاته الرسمية، موضحا ان الحادثة اسفرت عن تعرضه لاصابات في يديه وساقيه، الى جانب تخريب سيارته الخاصة.
ووفقا للمعلومات المعلنة، فقد جرى تقديم شكوى رسمية لدى السلطات الالمانية لفتح تحقيق في ملابسات الاعتداء والكشف عن هوية المتورطين، فيما تم التواصل مع السفارة الاردنية في المانيا لمتابعة القضية واتخاذ الاجراءات اللازمة، باعتباره يحمل الجنسية الاردنية.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من توقف الصفحة الشخصية الخاصة بـ"الجنرال" على موقع فيسبوك عن العمل، قبل ان تعود مجددا الى النشاط، الامر الذي اثار تساؤلات واسعة بين متابعيه حول اسباب التوقف وتزامنه مع الحادثة.
اقرأ أيضا :
"الجنرال" يعلق على الحادثة ويؤكد مواصلة نشاطه
وفي بيان نشره عقب الحادثة، قال "الجنرال" انه تعرض مساء اليوم لاعتداء من قبل مجهولين في مدينة ميونخ، نتج عنه اصابة في ساقيه وتخريب سيارته الخاصة.
واضاف انه يوجه اتهامه بشكل مباشر لما وصفها بـ"المعارضة الخارجية"، معتبرا ان الاعتداء جاء بسبب مواقفه التي يقول انها تدافع عن الاردن والقيادة الهاشمية.
واكد في بيانه انه يتمتع بحالة جيدة، وان صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي عادت للعمل بشكل طبيعي، مشددا على ان نشاطه لن يتوقف.
كما اشار الى انه تقدم بشكوى رسمية لدى السلطات الالمانية، وتم التواصل مع السفارة الاردنية في برلين لمتابعة القضية حتى استكمال جميع الاجراءات القانونية، باعتباره مواطنا اردنيا.
واختتم بيانه بالتشديد على ثقته بالقانون الالماني والاردني في ملاحقة المسؤولين عن الحادثة، مؤكدا تمسكه بمواقفه واستمرار حضوره عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتالياً نص بيان صادر عن "الجنرال":
بسم الله الرحمن الرحيم
تعرضت مساء اليوم في مدينة ميونخ - ألمانيا لاعتداء جبان من قبل مجهولين، نتج عنه إصابة في رجلي وتخريب سيارتي الخاصة.
وأنا من هنا أوجه اتهامي بشكل مباشر لما تسمى بالمعارضة الخارجية، التي لم تتحمل كلمة الحق التي أقولها دفاعاً عن وطني وقيادتي الهاشمية.
أؤكد للجميع بأنني بخير، وبأن صفحاتي عادت، وصوتي لن ينقطع.
وقد تم تقديم شكوى رسمية لدى السلطات الألمانية، وتم التواصل مع السفارة الأردنية في برلين لمتابعة القضية حتى النهاية، كوني مواطن أردني.
أقول لهؤلاء الجبناء: الكلاب تنبح والقافلة تسير، وحسابكم سيكون عسيراً بالقانون الألماني والأردني.
فدا الملك، وفدا الأردن، وفدا الشعب الأردني العظيم.
وليخسأ الخاسئون.
