قررت الولايات المتحدة بشكل غير متوقع تأجيل الاجتماع الافتراضي الذي كان مقررا يوم الجمعة بين الوفود العسكرية اللبنانية والاسرائيلية والاميركية، لبحث اليات المرحلة الاولى من المناطق التجريبية جنوب لبنان، مما يعني تجميد اتفاق الاطار.
واوضحت مصادر مطلعة ان سبب التأجيل يعود الى الحاجة لاستكمال التحضيرات التقنية والخطط التنفيذية، مع ترجيح عقد هذا الاجتماع خلال زيارة قائد القيادة المركزية الاميركية الادميرال براد كوبر المرتقبة قريبا الى بيروت.
وكشفت مصادر عسكرية عن مخاوف من استغلال اسرائيل لهذا التأجيل لتصعيد عمليات التدمير في القرى الحدودية، مع استمرارها في كسب الوقت ورفض الانسحاب من الاراضي اللبنانية، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني.
تداعيات التأجيل وموقف القوى السياسية
وبين حزب الله في سياق متصل رفضه القاطع لاتفاق الاطار، محذرا من ان هذا المسار يهدد الاستقرار الداخلي ووحدة اللبنانيين، ومؤكدا في الوقت ذاته ان المقاومة جاهزة للتعامل مع كافة الاحتمالات العسكرية الميدانية.
اقرأ أيضا :
واكد القائم باعمال مكتب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان جان ارنو امام مجلس الامن، ان بسط سلطة الدولة بقيادة الجيش يشكل حجر الاساس لتنفيذ القرار 1701، داعيا المجتمع الدولي لدعم الاستقرار.
واضاف ارنو في افادته ان التعافي الاقتصادي والامني في لبنان يتطلب توافقا داخليا ودعما دوليا مستمرا، مشددا على اهمية تحييد الجيش عن التجاذبات السياسية لضمان نجاح مهامه في حفظ الامن في الجنوب.
