اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مبادرة تبون لعودة معارضي الخارج تثير شكوكا واسعة حول الضمانات السياسية

مبادرة تبون لعودة معارضي الخارج تثير شكوكا واسعة حول الضمانات السياسية

اثارت الدعوة التي وجهها الرئيس عبد المجيد تبون لمعارضي الخارج بالعودة الى البلاد وممارسة نشاطهم السياسي من الداخل حالة من الجدل الواسع، حيث قابل المعارضون هذه التصريحات بكثير من الحذر والتشكيك في جدواها.

واعتبر عدد من الناشطين ان هذه المبادرة تفتقر الى ارضية صلبة، مؤكدين ان العودة لا يمكن ان تتحقق في ظل استمرار الملاحقات القضائية والقيود القانونية التي تفرضها السلطة على حرية التعبير والنشاط المدني.

واشار مراقبون الى ان توقيت طرح هذا الملف خلال زيارة الرئيس الى المانيا يعكس رغبة في تحسين الصورة الخارجية، لكنه يصطدم بواقع حقوقي معقد يتطلب خطوات ملموسة تتجاوز مجرد الوعود اللفظية الموجهة للجالية.

شروط العودة بين الواقع والوعود

وبين سعيد صالحي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان ان دعوة العودة تظل شكلية طالما لم يتم الغاء القوانين المقيدة للحريات، مطالبا بضرورة الافراج عن سجناء الراي ووقف كل اشكال الملاحقات.

واكد صالحي ان تحويل هذه الوعود الى واقع يتطلب خطوات عملية تبدا بانهاء المادة سبعة وثمانين مكرر من قانون العقوبات، وفتح المجال امام الجمعيات والاحزاب التي تم حلها لضمان مناخ سياسي امن للجميع.

واضاف ان استمرار المنع من السفر والمضايقات الادارية يمثل حاجزا كبيرا امام اي محاولة للتقارب، موضحا ان المعارضة الحقيقية تحتاج الى ضمانات قانونية تحمي كرامة الافراد وتصون حقوقهم بعيدا عن اي وصاية امنية.

مواقف المعارضين من دعوات تبون

وكشف الناشط عبد الكريم زغيليش عن رفضه التعليق على دعوة الرئيس، مشيرا الى ان الواقع الميداني يثبت استمرار الملاحقات القضائية بحق المعارضين، وهو ما يجعل من الحديث عن ممارسة سياسية متحضرة امرا صعب التحقيق.

واوضح زغيليش ان التناقض يكمن في مطالبة السلطة بطرح بدائل ديمقراطية بينما يواجه اصحاب هذه الافكار عقوبات بالسجن، مؤكدا ان الحقائق الموثقة تكفي لتعرية المشهد دون الحاجة الى اللجوء لخطاب التجريح او الشتم.

واكد ان اي حوار جاد يجب ان يستند الى ارادة حقيقية لرفع القيود عن العمل الاعلامي والمدني، مشددا على ان استمرار الاقصاء والوصاية الامنية يفرغ اي دعوة للمشاركة من مضمونها الديمقراطي والوطني المطلوب.

احالة عدد من كبار ضباط الأمن العام إلى التقاعد (أسماء) تصعيد الحوثيين يضع الامن الغذائي في اليمن على حافة الانهيار الكامل طاقم فني اردني يقود دفة نادي الامارات في التحديات القادمة مخطط ايراني لاغلاق باب المندب ردا على استهداف بنيتها التحتية استراتيجية جديدة للنهوض بكرة القدم للهواة في الاردن بشراكة دولية تهريب اسلحة نوعية من العراق الى سوريا داخل صهاريج نفط اختبار قوي لمنتخب الشباب امام اوزبكستان في اطار التحضيرات الاسيوية مبادرة تبون لعودة معارضي الخارج تثير شكوكا واسعة حول الضمانات السياسية تطورات قضائية في العراق.. السجن لنائب سابق بتهمة الابتزاز مستقبل اتفاق الاطار في لبنان بين رهانات حزب الله وتعثر التفاهم مع ايران كيف تنجو من حرائق المنازل؟ قواعد ذهبية قد تنقذ حياتك في ثوان دعوات متطرفة في الكنيست لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الاقصى تصاعد الهجمات الايرانية على الكويت وسط توترات اقليمية متسارعة تعيينات دبلوماسية جديدة في الاردن تشمل بلجيكا والدنمارك مخاوف في مصر من ارتفاع اسعار الوقود بسبب تقلبات النفط العالمية المنتخب الوطني للرياضات الالكترونية يقتنص بطاقة العبور نحو نهائيات كاس العالم اسرار اختيار المسافرين للتفتيش الدقيق في المطارات بعيدا عن لغة الجسد خلف الكواليس في طهران: كيف يدار قرار التفاوض بعيدا عن تصنيفات فانس رهان جديد في القلعة الخضراء لتعزيز صفوف الوحدات بمدرب طموح