كشفت تقارير امنية حديثة عن عملية تهريب معقدة شملت شحنة ضخمة من الاسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة، حيث تم نقلها من الاراضي العراقية باتجاه سوريا مخبأة بعناية فائقة داخل صهاريج مخصصة لنقل النفط الاسود.
واوضحت المصادر ان الشحنة عبرت الحدود بعد تسجيلها رسميا كحمولة وقود عادية، حيث حصلت على اختام جمركية وتنبيهات صارمة تمنع تفتيشها قبل وصولها الى وجهتها النهائية، مما سهل مرورها عبر النقاط الحدودية المختلفة.
وبينت التحقيقات ان المهربين استغلوا ثغرات في عمليات التفتيش الروتينية، مستفيدين من الطبيعة المادية للصهاريج التي يصعب فحص محتوياتها الداخلية، خاصة بعد تغليف الاسلحة بمواد عازلة للتمويه وتجاوز الرقابة الامنية التقليدية في المعابر.
تفاصيل ضبط شحنة الاسلحة المهربة
واضافت الجهات المختصة ان العملية انكشفت فور وصول الصهريج الى الجانب السوري، حيث اظهرت عمليات التفتيش الدقيقة وجود ترسانة متنوعة من الاسلحة النوعية، كانت في طريقها ضمن مخطط لوجستي يهدف الى دعم فصائل معينة.
اقرأ أيضا :
وشددت التقارير على ان الشحنة كانت تتحرك ضمن قوافل الوقود المعتادة المتجهة الى مصفاة بانياس، وهو ما جعلها تبدو كجزء من التبادل التجاري الطبيعي بين البلدين، مما يعكس مستوى عاليا من التخطيط والتمويه.
واكدت السلطات السورية نجاحها في احباط هذه المحاولة التي وصفتها بالنوعية، مشيرة الى ان التحقيقات لا تزال جارية لكشف الشبكات المتورطة في تأمين هذه الشحنات وضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الامنية عبر الحدود.
