وجهت اسلام اباد دعوة رسمية الى كل من واشنطن وطهران بضرورة التهدئة ووقف التصعيد الميداني فورا، وذلك في مسعى جدي لانقاذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل اليها بوساطة باكستانية خلال الفترة القريبة الماضية.
واكد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ان بلاده تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة لحث جميع الاطراف على الالتزام ببنود الاتفاق المبرم، مشددا على اهمية العودة الى طاولة المفاوضات الفنية لتجاوز العقبات الراهنة التي تهدد الاستقرار.
وبين ان استمرار العنف لا يخدم مصالح احد، موضحا ان اسلام اباد تعمل بكل طاقتها لضمان عودة الهدوء الى مضيق هرمز وحماية الملاحة البحرية من اي تهديدات قد تؤثر على حركة التجارة الدولية.
تداعيات التصعيد العسكري على امن الطاقة العالمي
وكشفت التطورات الميدانية الاخيرة عن عودة الضربات المتبادلة بين الطرفين، مما ادى الى تقويض الجهود الدبلوماسية السابقة، واضاف المسؤول الباكستاني ان بلاده تتابع بقلق بالغ تعطل حركة الملاحة واغلاق المضيق امام الناقلات.
اقرأ أيضا :
واشار الى ان هذا التوتر انعكس بشكل مباشر على اسعار النفط العالمية، مبينا ان استمرار هذه الاعمال العدائية يهدد الاقتصاد العالمي ويزيد من مخاطر التضخم التي تؤثر سلبا على دول العالم والجنوب بشكل خاص.
وشدد على ان هناك حاجة ملحة لمعالجة هذه الازمة قبل ان تتفاقم التداعيات، مؤكدا ان باكستان تضع امن الطاقة والتجارة العالمية كاولوية قصوى في تحركاتها الحالية لتقريب وجهات النظر بين القوى المعنية بالازمة.
