شهدت العاصمة مدريد مباحثات رسمية رفيعة المستوى بين وزير الداخلية السعودي ونظيره الاسباني، وذلك بهدف تعميق روابط التعاون الامني المشترك وتنسيق الجهود الثنائية في مواجهة التحديات الامنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم اليوم.
واضاف الوزير السعودي ان هذه الخطوة تاتي تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة في المملكة، والتي تشدد دائما على اهمية بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع الدول الصديقة، بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة وترسيخ دعائم الامن والاستقرار.
واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة رفع مستوى التنسيق في مجالات حيوية، تشمل مكافحة الجريمة المنظمة، وتفكيك شبكات تهريب المخدرات، وملاحقة عمليات غسل الاموال، مع التركيز على تبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات الامنية التخصصية.
ميثاق تدريبي جديد لتعزيز القدرات الامنية
وبين الطرفان اهمية مواجهة افات التطرف والارهاب من خلال خطط عمل مشتركة، مشددين على ان تطوير القدرات البشرية للكوادر الامنية يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية البلدين لمواجهة كافة اشكال التهديدات الامنية المعاصرة.
اقرأ أيضا :
وشهدت الزيارة توقيع وثيقة التدريب الشاملة بين وزارتي الداخلية في البلدين، وهي خطوة نوعية تهدف الى تفعيل برامج التاهيل وتبادل الخبرات الميدانية، وتطوير المسارات التدريبية بما يواكب احدث التقنيات والاساليب الامنية العالمية.
واختتمت المباحثات بحضور وفود رفيعة المستوى من الجانبين، حيث تم استعراض سبل تذليل العقبات وتطوير الشراكات الدولية، بما يخدم استقرار البلدين ويعزز من كفاءة الاجهزة الامنية في مواجهة كافة الانشطة الاجرامية غير المشروعة.
