خيم الحزن على دولة قطر عقب اعلان الديوان الاميري رسميا عن وفاة الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني عن عمر يناهز اربعة وسبعين عاما وسط حالة من الحداد العام في البلاد.
واكدت السلطات القطرية بدء فترة حداد رسمي تستمر لمدة اربعة ايام في كافة انحاء الدولة تعبيرا عن الحزن العميق لرحيل القائد الذي ترك بصمات واضحة في مسيرة النهضة القطرية خلال العقود الماضية.
وبينت المصادر الرسمية ان صلاة الجنازة اقيمت في جامع الامام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة بحضور امير البلاد الشيخ تميم بن حمد ال ثاني وجموع غفيرة من المواطنين قبل مواراة جثمانه الثرى بمقبرة لوسيل.
مراسم الدفن وتوافد برقيات التعزية الدولية
واضافت التقارير ان قادة الدول العربية والخليجية والعالمية سارعوا بتقديم خالص التعازي والمواساة للاسرة الحاكمة في قطر مؤكدين تقديرهم الكبير للدور المحوري الذي لعبه الامير الراحل في تعزيز العمل الخليجي المشترك وتطوير بلاده.
اقرأ أيضا :
وشدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان في برقيتي عزاء على عمق العلاقات الاخوية ومواساتهم الصادقة للامير تميم بن حمد والشعب القطري في هذا المصاب.
واوضح قادة الكويت والبحرين في بيانات رسمية عن تضامنهم الكامل مع دولة قطر معلنين بدورهم حالة الحداد الرسمي وتنكيس الاعلام لمدة اربعة ايام تضامنا مع العائلة الحاكمة في هذا الظرف الدقيق.
رسائل المواساة من قادة العالم
وكشفت العديد من العواصم العالمية عن تقديرها لمسيرة الامير الراحل الذي عرف بجهوده الدبلوماسية وسياسته الحكيمة التي ساهمت في تعزيز حضور دولة قطر على الساحة الدولية وارساء دعائم نهضتها الحديثة في مختلف المجالات.
واظهرت ردود الفعل الدولية حجم التقدير الذي كان يحظى به الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني كشخصية قيادية تركت ارثا سياسيا واقتصاديا وتنمويا سيبقى خالدا في ذاكرة الشعب القطري والامة العربية باكملها.
