كشفت السلطات السورية عن تفاصيل هامة بشان الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق مؤخرا، حيث اكد قادة الامن ان التحقيقات الاولية اثبتت ارتباط افراد هذه المجموعة بتنظيم داعش الارهابي بشكل مباشر.
واضاف المسؤولون ان عمليات التوقيف تمت عبر سلسلة مداهمات دقيقة ومتزامنة شملت مناطق متفرقة في دمشق وريفها، منها القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور لضمان الايقاع بكافة المتورطين في هذه الحادثة الامنية.
وبينت التحقيقات ان الخلية استهدفت محيط فندق تواجد فيه الرئيس الفرنسي اثناء زيارته الرسمية، مما اسفر عن وقوع ضحايا واصابات بين المدنيين، وهو ما دفع الاجهزة الامنية لاستنفار كامل قوتها لملاحقة الجناة.
تداعيات الهجوم الامني في دمشق
واوضح وزير الداخلية ان الخلية اصبحت بالكامل في قبضة القوات الحكومية، مشددا على انه سيتم كشف كافة التفاصيل المتعلقة بهوية الافراد وادوارهم وارتباطاتهم للرأي العام فور انتهاء استكمال التحقيقات الجارية حاليا معهم.
اقرأ أيضا :
واكدت المصادر الرسمية ان السلطات تعمل بكل جهد لتعزيز الاستقرار في البلاد، خاصة بعد ان تعهدت بمحاسبة كل من تسول له نفسه زعزعة الامن، مع تجديد التزام الدولة بمكافحة الارهاب بكافة اشكاله.
واظهرت المعلومات ان التفجيرات وقعت عقب مغادرة الموكب الرئاسي للفندق، حيث اعتبر الجانب الفرنسي ان هذه الاعمال لن تؤثر على مسار العلاقات او استقرار سوريا، مشيدا بشجاعة السلطات في مواجهة التحديات الامنية الراهنة.
جهود مكافحة الارهاب في سوريا
واشار مراقبون الى ان هذه الحادثة تاتي في وقت حساس، حيث تواصل السلطات السورية جهودها ضمن التحالف الدولي لمواجهة بقايا تنظيم داعش، الذي يحاول باستمرار استهداف استقرار المناطق السورية بعد المتغيرات السياسية الاخيرة.
وشددت الحكومة على ان العمليات الامنية ستستمر بوتيرة عالية لضبط الامن، مشيرة الى ان المداهمات التي نفذتها القوى الامنية كانت ناجحة وادت الى تفكيك الشبكة المسؤولة عن التفجيرات التي روعت المواطنين في العاصمة.
واكدت التقارير ان الدولة السورية ماضية في اجتثاث جذور التطرف، من خلال التنسيق الامني المكثف وتفعيل الدور الاستخباراتي لمنع تكرار مثل هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق العامة في عموم البلاد.
