كشفت الولايات المتحدة الامريكية عن بدء التحركات الفعلية والاجراءات الرسمية لازالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب، وذلك في خطوة مفصلية تاتي عقب لقاء جمع الرئيس دونالد ترمب بنظيره السوري احمد الشرع.
واضافت المصادر ان هذا التطور جاء على هامش قمة حلف شمال الاطلسي التي انعقدت في مدينة انقرة، حيث جرى بحث الملفات العالقة بين الجانبين، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من التفاهمات السياسية والدبلوماسية.
واكد وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان رفع هذه القيود سيفتح ابوابا واسعة امام حركة التجارة والاستثمار الدولي، مما يتيح لسوريا فرصة حقيقية لاعادة الاعمار وطي صفحة الماضي وبدء فصل جديد للشعب.
ابعاد القرار الامريكي تجاه سوريا
وبين ان التصنيف الذي فرض منذ عقود كان يشكل عائقا كبيرا امام ابرام الصفقات التجارية الضرورية، لتعافي البلاد من اثار الحرب المدمرة التي استمرت لسنوات طويلة واثرت على الوضع الاقتصادي والمالي بشكل مباشر.
اقرأ أيضا :
واوضح ان هذا التصنيف كان يفرض قيودا صارمة على المساعدات الخارجية الامريكية، وصادرات الدفاع، والمعاملات المالية الدولية، وهو ما سيتم تجاوزه الان لتمكين الدولة السورية من الانخراط مجددا في النظام المالي العالمي والتبادل التجاري.
وشدد مستشار رئاسي اوكراني على ان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد شارك في محادثات ثلاثية قصيرة مع الرئيسين الامريكي والسوري في انقرة، مما يعكس اهتماما دوليا واسعا بهذا التحول السياسي الذي تشهده المنطقة حاليا.
