دعت دولة قطر كافة الاطراف المعنية الى ضبط النفس وخفض حدة التوتر في المنطقة عقب الهجمات الاخيرة التي استهدفت الكويت والبحرين في تطور ميداني لافت يهدد الاستقرار الاقليمي ويدفع نحو مزيد من التعقيدات.
واكدت الخارجية القطرية ادانتها الصريحة لتلك الانتهاكات التي طالت سيادة الدولتين مشيرة الى ان هذه الاعمال تمثل خرقا واضحا للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار التي تحكم العلاقات بين دول المنطقة في هذه المرحلة الحساسة.
وبينت الوزارة في بيان لها ان تكرار مثل هذه الهجمات لا يخدم مصالح الشعوب ويزيد من حالة عدم اليقين الامني وهو ما يستدعي تدخلا دبلوماسيا عاجلا لمنع الانزلاق نحو مواجهات اوسع واكثر خطورة.
مساعي الدبلوماسية لتعزيز امن الخليج
وشدد المسؤولون في الدوحة على اهمية تغليب لغة الحوار والعمل الدبلوماسي كسبيل وحيد لتسوية الخلافات القائمة مؤكدين ضرورة البناء على مذكرات التفاهم السابقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تهدد السلم العالمي.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان قطر تواصل جهودها المكثفة مع الشركاء الاقليميين والدوليين بهدف ترسيخ دعائم الاستقرار وتجنيب المنطقة تبعات التصعيد غير المبرر الذي قد يؤدي الى تداعيات اقتصادية وسياسية سلبية على كافة الدول المجاورة.
واوضحت التقارير ان الالتزام بمسار التهدئة يعد ضرورة ملحة في الوقت الراهن لضمان حماية المكتسبات الامنية التي تحققت خلال الفترة الماضية والحفاظ على توازن القوى الاقليمي بعيدا عن لغة التهديد والوعيد العسكري.
