تشهد اجواء الكويت والبحرين حالة من الاستنفار العسكري المكثف عقب رصد هجمات جوية استهدفت مواقع استراتيجية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ معادية مما دفع الدفاعات الجوية للتعامل الفوري مع التهديدات وحماية امن البلاد.
واوضحت رئاسة الاركان الكويتية ان منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض الاهداف المعادية في السماء مؤكدة ان اصوات الانفجارات التي سمعها السكان ناتجة عن عمليات التصدي الناجحة للتهديدات الجوية التي اخترقت الاجواء.
وبينت السلطات الامنية في الكويت ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات الرسمية والبقاء في الاماكن الامنة حتى انتهاء حالة التاهب العسكري والتاكد من استقرار الاوضاع الامنية بشكل كامل في البلاد.
اجراءات طارئة في البحرين
واعلنت وزارة الداخلية البحرينية حالة الطوارئ بعد تفعيل صافرات الانذار في مناطق عدة اثر رصد تحركات جوية معادية استهدفت الاراضي البحرينية وسط تصاعد حدة التوتر الاقليمي الذي يلقي بظلاله على استقرار المنطقة.
اقرأ أيضا :
واضافت الوزارة في بيان عاجل لها بضرورة تحلي الجميع بالهدوء والتوجه نحو الملاجئ المخصصة او الاماكن الامنة كاجراء احترازي لضمان سلامة المدنيين في ظل استمرار عمليات الرصد والتعامل مع الاهداف المعادية في الاجواء.
واكدت التقارير الاولية عدم توفر معلومات دقيقة حول وقوع اصابات بشرية او اضرار مادية جسيمة حتى اللحظة بينما تواصل القوات المسلحة في البلدين رفع درجات الجاهزية القصوى لصد اي محاولات اختراق جديدة.
تداعيات التوتر الاقليمي
وكشفت مصادر ميدانية ان هذه الهجمات تاتي في سياق سلسلة من التوترات المتبادلة التي شهدتها المنطقة مؤخرا مما يعزز المخاوف من اتساع رقعة الصراع الجاري وانعكاساته المباشرة على امن وسلامة دول الخليج العربي.
وشددت الاجهزة الامنية على اهمية استقاء الاخبار من القنوات الرسمية فقط وتجاهل الشائعات التي قد تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي في مثل هذه الظروف الدقيقة لضمان عدم اثارة الذعر بين صفوف المواطنين.
وتابعت القيادات العسكرية عمليات المراقبة الدقيقة لضمان تامين الاجواء والحدود البحرية والبرية مع استمرار حالة التاهب القصوى تحسبا لاي تطورات قد تشهدها الساعات القادمة في ظل المشهد السياسي والعسكري المعقد في منطقة الشرق الاوسط.
