اسدل الستار على فعاليات تحدي النشامى لتطوير الالعاب الالكترونية الذي نظمه مختبر الالعاب الاردني بمشاركة واسعة من المبدعين الشباب من مختلف محافظات المملكة لتقديم تجارب رقمية مبتكرة تعكس مهاراتهم التقنية العالية.
وأسفر التحدي عن انتاج اربعين لعبة الكترونية قابلة للعب استلهم المشاركون فيها قصة تأهل المنتخب الوطني الاردني لكرة القدم الى نهائيات كاس العالم في ابداع يعكس الهوية الوطنية عبر الوسائط الرقمية الحديثة.
وأكد مدير صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية سامر المفلح ان هذه الفعالية تاتي ضمن استراتيجية وطنية طموحة لتحويل المختبر الى مركز متخصص في التقنيات الناشئة وصناعة الالعاب لدعم وظائف المستقبل.
مستقبل الصناعات الابداعية في الاردن
وبين المفلح ان خطة التطوير الحالية تنسجم بشكل مباشر مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي التي تولي اهتماما كبيرا بقطاع الصناعات الابداعية لتمكين الشباب الاردني من المنافسة بقوة في الاسواق العالمية والاقليمية.
اقرأ أيضا :
وأضاف ان البرنامج التدريبي المكثف الذي استمر ستة ايام وفر للمشاركين بيئة خصبة للتعلم والتطبيق العملي من خلال ورشات متخصصة جمعت بين الجوانب النظرية والخبرات الفنية التي قدمها نخبة من خبراء البرمجة.
وأوضح ان التحدي تضمن مراحل متنوعة بدات بيوم تدريبي موحد شمل جميع فروع المختبر في عمان واربد والزرقاء والعقبة والكرك والطفيلة لضمان توحيد القاعدة المعرفية والمهارية لدى كافة الفرق المشاركة.
تطوير المهارات التقنية للشباب الاردني
وشدد القائمون على التحدي ان المشاركين خاضوا منافسة تقنية استمرت اثنتين وسبعين ساعة متواصلة لتطوير العاب متكاملة مع توفير دعم فني مستمر لمعالجة التحديات البرمجية التي قد تواجه الفرق اثناء التصميم.
وكشفت لجنة التحكيم عن فوز فرق متميزة من محافظتي اربد والزرقاء بالمراكز الاولى بعد تقييم دقيق للمشاريع وفق معايير فنية وابداعية تضمنت تصميم الشخصيات والواجهات وتجربة المستخدم والصوتيات داخل الالعاب.
وأكد المفلح ان نجاح هذه التجربة يعكس تنامي الاهتمام المحلي بصناعة الالعاب وقدرة الشباب على توظيف التكنولوجيا في انتاج محتوى رقمي يعبر عن الانجازات الوطنية ويواكب تطورات الاقتصاد الرقمي العالمي.
