خيم الحزن على المؤسسة العسكرية العراقية عقب اعلان جهاز مكافحة الارهاب عن مقتل احد ضباطه برتبة ملازم اول خلال اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت مع فلول تنظيم داعش في محافظة كركوك شمالي البلاد.
واكد بيان رسمي صادر عن قيادة الجهاز ان الملازم حسن خضير زغير ارتقى شهيدا اثناء تصديه للهجوم الارهابي، مشددا على ان التضحيات مستمرة في سبيل حماية امن العراق واستقراره من بقايا التنظيم.
وبينت التقارير الامنية ان الحادث جاء في وقت كثفت فيه القوات العراقية عملياتها النوعية في المناطق الوعرة، حيث تلاحق الفرق القتالية العناصر المتبقية التي تحاول الاختباء في التضاريس الجغرافية المعقدة والنائية.
تطورات الميدان الامني في كركوك
واضافت المصادر الميدانية ان العمليات العسكرية الجارية في منطقة التون كوبري تحظى باسناد جوي مكثف من قبل المقاتلات الحربية، وذلك لتمشيط المناطق المحاذية لاقليم كردستان والقضاء على اي تهديد ارهابي محتمل.
اقرأ أيضا :
واوضح مراقبون ان هذا الهجوم يعد الثاني من نوعه خلال الفترة الحالية، وهو ما يعكس انحسار نشاط التنظيم بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية بفضل الجهد الاستخباري والضربات الاستباقية التي تشنها القوات.
واشار خبراء امنيون الى ان التنسيق العالي بين جهاز مكافحة الارهاب وقيادة العمليات المشتركة ساهم في تحييد العديد من الاوكار، مؤكدين ان التخطيط الدقيق والمتابعة المستمرة يضيقان الخناق على العناصر المتسللة.
الجهود الاستخبارية لملاحقة فلول التنظيم
وكشفت خلية الاعلام الامني عن تنفيذ ضربات جوية دقيقة بواسطة طائرات اف 16 استهدفت مخابئ الارهابيين في قضاء الدبس، وذلك بناء على معلومات استخبارية دقيقة تم جمعها على مدار خمسة ايام متواصلة.
وشددت القيادات العسكرية على ان العمليات ستستمر بوتيرة عالية لضمان عدم عودة التنظيم للظهور مجددا، موضحة ان التعاون الوثيق بين مختلف صنوف القوات المسلحة هو الركيزة الاساسية لتحقيق الامن والاستقرار في البلاد.
واختتم المسؤولون تصريحاتهم بالتاكيد على ان السلطات العراقية تواصل بذل جهود استثنائية لملاحقة بقايا التنظيم، مع التنسيق الدولي المستمر لضمان السيطرة الكاملة على الملف الامني ومنع اي خروقات قد تهدد المدنيين والعسكريين.
