تتصدر فرنسا المشهد في كاس العالم الحالية وسط تساؤلات جدية حول قدرة اي منتخب على ايقاف زحف الديوك نحو اللقب، بعد ان حقق المنتخب الفرنسي اربعة انتصارات متتالية وبحصيلة تهديفية بلغت ثلاثة عشر هدفا.
واظهر المنتخب الفرنسي اداء استثنائيا خلال مواجهته الاخيرة ضد السويد التي انتهت بثلاثية نظيفة، مما عزز مكانته كمرشح اول للفوز بالبطولة، خاصة مع الاستعدادات الجارية لمواجهة منتخب الباراغواي في دور الستة عشر المقبل.
وبين المحللون ان الطريق يبدو ممهدا امام الفرنسيين نحو الادوار النهائية، مع احتمالية مواجهة منتخبات قوية مثل المغرب او كندا في ربع النهائي، وربما الصدام المرتقب مع المنتخب الاسباني في نصف النهائي المثير.
هجوم فرنسا المرعب وقيادة مبابي
واكد المراقبون ان المنتخب الفرنسي يمتلك عمقا تكتيكيا لا يضاهى بين بقية المنتخبات الكبرى، حيث يبرز كيليان مبابي كقائد ملهم ومهاجم من الطراز الرفيع، قادرا على حسم المباريات بلمسة واحدة في اي وقت.
اقرأ أيضا :
وكشف مبابي عن طموحاته الكبيرة في هذه النسخة من المونديال، مؤكدا ان هدفه الرئيسي ليس تحطيم الارقام القياسية الفردية، بل قيادة منتخب بلاده للعودة الى ملعب المباراة النهائية ورفع الكاس الغالية مجددا.
واضاف الخبراء ان قوة فرنسا لا تكمن في مبابي وحده، بل بوجود مواهب استثنائية مثل عثمان ديمبلي ومايكل اوليسيه الذي يقدم اداء مذهلا يذكر الجماهير باساطير كرة القدم الفرنسية كزين الدين زيدان.
صلابة الدفاع والتحذير من الغرور
وشدد المدربون على ان فرنسا تمتلك افضل ثنائي قلب دفاع في العالم حاليا، وهما وليام صليبا ودايو اوباميكانو، اللذان يمنحان الفريق حرية التقدم للهجوم بفضل سرعتهما الفائقة وقدرتهما على تأمين الخطوط الخلفية.
وتابع ديدييه ديشان مدرب المنتخب الفرنسي تحذيراته للاعبين من مغبة الوقوع في فخ الغرور، مستحضرا ذكريات عام 2002 المريرة، ومؤكدا ان الفريق لا يزال في مهمة رسمية تتطلب التركيز التام حتى اللحظة الاخيرة.
واوضح ديشان ان الهدف هو بلوغ النهائي الثالث على التوالي في ختام مسيرته الطويلة مع المنتخب، وسط دعم جماهيري كبير وثقة عالية بقدرة المجموعة الحالية على كتابة تاريخ جديد للكرة الفرنسية عالميا.
