كشف رئيس اركان الجيش الاسرائيلي السابق غادي ايزنكوت عن انطلاق حملته الانتخابية بشكل رسمي سعيا منه لخلافة بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، مؤكدا ان المرحلة الحالية تتطلب تغييرا جذريا في المشهد السياسي الاسرائيلي.
واضاف ايزنكوت خلال اجتماعه الانتخابي الاول ان اسرائيل تستحق فتح فصل جديد من تاريخها، مشددا على ضرورة انهاء حقبة الحكومة الحالية في اكتوبر المقبل لضمان مستقبل افضل للبلاد وتجاوز الازمات الراهنة التي تواجهها.
وبين ان اسرائيل بحاجة ماسة الى قيادة صهيونية نزيهة ومحترمة قادرة على تحقيق النصر، موضحا ان رؤيته تعتمد على اعادة بناء الثقة مع الشارع الاسرائيلي وتجاوز سياسات الحكومة التي اثارت جدلا واسعا في الاونة الاخيرة.
مستقبل التنافس السياسي في اسرائيل
واكد ايزنكوت الذي اسس حزب يشار انه كان من اشد منتقدي سياسات نتنياهو خلال الحرب، مشيرا الى ان خبرته العسكرية والسياسية تؤهله لقيادة البلاد في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية من تاريخ الدولة.
اقرأ أيضا :
واظهرت استطلاعات الراي الاخيرة تفاعلا ملحوظا مع توجهات ايزنكوت، حيث توقعت حصول حزبه على مقاعد متقدمة في الكنيست، مما يجعله منافسا قويا لحزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو في الانتخابات البرلمانية القادمة والمقبلة.
واوضح المحللون ان دخول ايزنكوت المعترك السياسي يمثل تحولا في موازين القوى، خاصة مع خلفيته العسكرية التي تمنحه قبولا لدى قطاعات واسعة، مبينا ان المنافسة ستكون محتدمة بين القوى التقليدية والوجوه الجديدة.
