اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ورقة ضغط سياسية.. لماذا استدعت اسرائيل ملف ابادة الارمن في وجه تركيا

ورقة ضغط سياسية.. لماذا استدعت اسرائيل ملف ابادة الارمن في وجه تركيا

أشعل قرار الحكومة الإسرائيلية بالاعتراف بما سمتها ابادة الارمن فتيل أزمة جديدة مع تركيا، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار المناكفات السياسية وليست نابعة من اعتبارات حقوقية أو تاريخية بحتة.

وأضافت المصادر أن هذا التحرك جاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين تل ابيب وانقرة توترا غير مسبوق، خاصة مع تبادل الاتهامات الحادة بين الرئيس رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرا.

وبينت التحليلات السياسية أن الحكومة الإسرائيلية تسعى من خلال هذا القرار إلى محاولة التغطية على الانتقادات الدولية الواسعة التي تلاحقها بسبب العمليات العسكرية في قطاع غزة، مستخدمة الملف الأرمني كورقة ضغط سياسية.

ابعاد التوتر التركي الاسرائيلي

وأكد خبراء أن التوقيت يثير تساؤلات حول النوايا الحقيقية، خاصة وأن ملف ابادة الارمن ظل لسنوات طويلة ورقة مؤجلة لدى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي كانت تحرص على الحفاظ على علاقات استراتيجية مع تركيا.

وأوضح تقرير سياسي أن تركيا ردت بلهجة شديدة واعتبرت الخطوة محاولة مكشوفة لصرف الانتباه عن المأساة الإنسانية في غزة، مشددة على أن هذه التصرفات لن تفلح في تبييض صورة الحكومة الإسرائيلية أمام المحاكم الدولية.

وتابع المحللون أن التباين في المواقف حول قضايا إقليمية مثل الملف السوري وملفات الغاز في المتوسط زاد من حدة الفجوة، مما جعل العلاقات تدخل في نفق مظلم يصعب الخروج منه دون تغييرات جذرية.

موقف ارمينيا من التوظيف السياسي

وأشار مراقبون إلى أن ارمينيا نفسها بدت متحفظة على هذا القرار، حيث صرح رئيس الوزراء نيكول باشينيان بأن بلاده لا ترغب في تحويل قضية تاريخية حساسة إلى أداة للمزايدات السياسية بين الدول.

وكشفت مصادر دبلوماسية أن ارمينيا تسعى في المرحلة الحالية إلى تحسين علاقاتها مع الجيران، وأنها لا تتقاطع بالضرورة مع الأجندة الإسرائيلية التي تهدف إلى إزعاج انقرة عبر استغلال ملفات معقدة ومثيرة للجدل تاريخيا.

واختتم المحللون بأن هذا التحرك الإسرائيلي يواجه انتقادات حتى من الداخل الإسرائيلي، حيث وصفه بعض السياسيين بأنه نفاق سياسي يهدف إلى الهروب من الملاحقة القانونية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

ثورة تعليمية في الصين: الذكاء الاصطناعي مادة اجبارية في كافة المراحل الدراسية اسرار مناورة صواري الفاتحين وتدريبات الضفادع البشرية لكتائب القسام ذهب الاردن يتراجع مجددا.. عيار 21 يسجل رقما جديدا بالتسعيرة الثانية نزيف دماغي وبرد قارس.. تفاصيل مرعبة في محاكمة ام تخلصت من توأمها بعمان استرداد مليارات الدنانير في عملية نوعية للقضاء العراقي ضد الفساد ليلة صاخبة في لاهاي بعد انتصار المغرب التاريخي في المونديال انقسام حاد داخل الرئاسي الليبي بشان قيادة جهاز المخابرات العامة سباق التعاقدات يشعل تحضيرات اندية المحترفين قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد فاجعة في نيويورك.. الملكية الاردنية تعلن وفاة احد افراد طاقمها بحادث سير ورقة ضغط سياسية.. لماذا استدعت اسرائيل ملف ابادة الارمن في وجه تركيا ثورة في عالم الانقاذ.. طائرة ذكاء اصطناعي تنهي رحلة ضياع رجلين في جبال استراليا تطورات قضائية جديدة في ملف النائب السابق محمد المطير بالكويت ثورة الذكاء الاصطناعي مهندس سابق في غوغل يبتكر محرك بحث دون كتابة كود المحامي يزن مغايرة يناقش بحث "اليمين الحاسمة" وينتقل لسجل الاساتذة بنقابة المحامين دعم مالي دولي جديد لمصر لتعزيز الاقتصاد في مواجهة توترات المنطقة صدمة في اسواق التقنية: اسعار ذواكر الرام لن تعود الى مستوياتها السابقة تطورات قضائية مفاجئة تعيد خلط الاوراق في مستقبل نتنياهو السياسي مخططات الاحتلال في الحرم الابراهيمي تثير مخاوف من تآكل المعالم التاريخية الجيش السوداني يكثف عملياته العسكرية ويدمر مئات الآليات التابعة للدعم السريع