اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف الستار: لماذا تعثر حراك 26 يونيو في شوارع غزة؟

خلف الستار: لماذا تعثر حراك 26 يونيو في شوارع غزة؟

ساد الهدوء التام شوارع قطاع غزة يوم 26 يونيو بعدما فشلت الدعوات التي اطلقها ناشطون خارج القطاع للخروج في حراك شعبي يطالب بتغيير الواقع الراهن وسط ظروف الحرب القاسية التي يعيشها السكان.

واكد مراقبون ميدانيون ان الميادين والمفترقات التي حددها القائمون على الحراك لم تشهد اي تجمعات تذكر مما يعكس حالة من العزوف الشعبي عن الاستجابة لهذه الدعوات التي قوبلت بحملة واسعة من الرفض.

وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من الحذر والترقب سادت اوساط المواطنين الذين فضلوا البقاء في اماكن نزوحهم بدلا من المشاركة في تظاهرات وصفتها جهات محلية بانها تفتقر للغطاء السياسي والاجتماعي اللازم للنجاح.

دلالات فشل الحراك في قطاع غزة

واضافت مصادر متابعة ان حركة حماس كثفت من تحركاتها الميدانية والاعلامية لمنع اي شكل من اشكال الفوضى معتبرة ان هذا الحراك يمثل محاولة مشبوهة لاستغلال معاناة الناس في ظل استمرار القصف الاسرائيلي.

وذكرت التقارير ان القوات الامنية انتشرت بشكل مكثف في المناطق الحيوية لمنع اي خروقات امنية قد تستغلها اسرائيل لاستهداف العناصر او المدنيين وهو ما زاد من قناعة الشارع بتجنب النزول الى الميادين.

واوضحت التحليلات السياسية ان غياب قيادة حقيقية للحراك من داخل القطاع وضعفه امام التعبئة المضادة التي قادتها العشائر والنخب ساهم بشكل مباشر في تحويل هذه الدعوات الى مجرد صدى على منصات التواصل الاجتماعي.

مواقف وتحليلات حول الواقع الميداني

واشار محللون الى ان المواطن الغزي يدرك جيدا ان اي انزلاق نحو الفوضى لن يخدم الا الاحتلال الذي يستمر في عمليات التدمير والحصار مما يجعل الاولوية القصوى هي البقاء وتوفير الحد الادنى من الاحتياجات.

واظهرت قراءات سياسية ان الاحتقان الشعبي لا يزال موجودا تحت الرماد لكنه لم يترجم الى تحرك ميداني بسبب الخوف من المجهول وغياب البديل السياسي الواضح الذي يمكن ان يحل محل الادارة القائمة حاليا.

وكشفت اراء اخرى ان المعادلة الصعبة التي يعيشها الغزيون بين الرغبة في التغيير والخوف من التوظيف السياسي لظروف الحرب جعلت من الانكفاء غريزة للبقاء وتجنب الوقوع في فخاخ قد تؤدي الى المزيد من الدمار.

سعد الروسان يحدد ملامح المواجهة التاريخية بين النشامى والارجنتين سلامي للاعبي المنتخب: استمتعوا أمام الأرجنتين مجزرة في خيام النازحين بخان يونس وتوسع ميداني للاحتلال وسط غزة كيف ستكون أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل؟ تحذيرات نبيه بري من الانقسام الداخلي عقب توقيع الاتفاق الاطاري بين لبنان واسرائيل شهادات صادمة تكشف كواليس المعاناة داخل زنازين الاحتلال خلف الستار: لماذا تعثر حراك 26 يونيو في شوارع غزة؟ ازمة العطش تنهش غزة وتفاقم المعاناة الانسانية في القطاع غالب المهيرات يهنئ عدي محمد المهيرات بحصوله على الدبلوم العالي خارطة طريق جديدة لإنهاء النزاع اللبناني الاسرائيلي وضمان السيادة مفاجاة مايكروسوفت لمستخدمي ويندوز 10 تمديد الدعم الامني لعام اضافي سويست تقتحم سوق السيارات في مصر بسيارات هجينة جديدة لمنافسة الكبار موقف سعودي حازم ضد الاعتداءات الايرانية على البحرين سوريا تعلن حربا شاملة لتجفيف منابع المخدرات وتفكيك شبكات التهريب الدولية قبضة واشنطن الحديدية على الذكاء الاصطناعي.. سيناريو جديد لتقييد النماذج العملاقة ما وراء المستطيل الاخضر.. كيف تصنع هندسة العشب عدالة مباريات كرة القدم؟ مخطط معاليه حلحول الاستيطاني يهدد كروم العنب في الخليل بعد رحيل والدهم بزلزال فنزويلا.. عائلة الاردني علي صوالحة تطلق نداء استغاثة عاجل للحكومة حزب الله يلوح بصدام داخلي ردا على اتفاق الاطار في واشنطن