في زمن تتسارع فيه الاحكام وتكثر فيه محاولات التشكيك والاساءة، يبقى الرصيد الحقيقي للاعلامي هو ما يقدمه من عمل مهني وما يتركه من اثر لدى الجمهور، وهذا ما ينطبق على الاعلامي عامر الرجوب الذي استطاع على مدار سنوات ان يبني حضورا اعلاميا لافتا مستندا الى المهنية والطرح الجريء والالتزام برسالة الاعلام الهادفة.
اقرأ أيضا :
المتابعون عرفوا عامر الرجوب من خلال حضوره المهني وقدرته على ادارة الحوارات ومناقشة القضايا العامة بمسؤولية، بعيدا عن المجاملة او الانحياز، واضعا مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة اولوياته. وهو نهج جعل منه اسما حاضرا في المشهد الاعلامي الاردني وواحدا من اكثر الاعلاميين قربا من الناس وهمومهم.
النجاح غالبا ما يجلب معه الانتقادات، وبعضها قد يتجاوز حدود النقد المهني الى محاولات النيل من السمعة والتشكيك بالانجازات، لكن التجربة اثبتت ان الاعلامي الذي يتمسك باخلاقيات المهنة ويحافظ على مصداقيته يبقى قادرا على تجاوز كل الحملات مهما كان حجمها.
ويشهد كثير من المتابعين لبرامج الرجوب على حرصه الدائم على احترام الراي والرأي الآخر، وعلى التزامه بالمعايير المهنية التي تقوم على نقل المعلومة ومناقشة القضايا بشفافية ومسؤولية، وهو ما اكسبه ثقة شريحة واسعة من الجمهور الاردني.
مسيرة عامر الرجوب مثالا على ان النجاح الحقيقي لا يصنعه الضجيج، بل يصنعه العمل المتواصل والالتزام والاحترام الذي يحظى به صاحبه بين الناس. ومن هنا، فان اي محاولة للنيل من هذه المسيرة تبقى مجرد قفزة في الهواء امام سجل مهني بناه صاحبه على مدار سنوات من الجهد والعطاء.
القافلة تسير، والعمل المهني يبقى هو الحكم الاول والاخير، وبالتأكيد أن استمرار ثقة الجمهور هو الدليل الاوضح على ان الكلمة الصادقة والاعلام المسؤول قادران دائما على البقاء والتاثير.
استمر يا عامر، فالمهنية لا تحتاج الى ضجيج لتثبت نفسها، والجمهور وحده هو صاحب الكلمة الفصل، أما الغرباء على المهنة فلن يعجبهم هذا الكلام.. دعك منهم وواصل المسيرة.
