كشفت مواجهة فرنسا والسنغال عن قوة المنتخب الفرنسي الذي حقق بداية مثالية في مشوار المونديال بفضل ثنائية كيليان مبابي وتفوقه التكتيكي داخل الملعب وسط حضور جماهيري كبير ومتابعة واسعة للقاء القمة الكروية.
واظهرت المباراة قدرة مبابي على حسم النتائج الصعبة بعدما سجل هدفين قاد بهما فريقه للفوز بثلاثية مقابل هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للديوك الفرنسية متجاوزا ارقام المهاجم السابق اوليفييه جيرو العريقة.
وبينت مجريات الشوط الاول صمود المنتخب السنغالي الذي هدد مرمى فرنسا عبر نيكولاس جاكسون وساديو ماني الا ان التوفيق غاب عن المهاجمين في اللحظات الحاسمة امام تألق الحارس الفرنسي مايك ماينان اللافت.
بداية قوية للديوك الفرنسية
واضافت التبديلات التي اجراها المدرب ديدييه ديشان عمقا هجوميا للفريق حيث نجح البديل برادلي باركولا في تسجيل الهدف الثاني مما منح المنتخب الفرنسي اريحية كبيرة في السيطرة على مجريات اللعب طوال الوقت.
وشدد مبابي على اهمية هذا الانتصار في بداية البطولة مؤكدا ان الفريق يطمح لتحقيق اللقب الغالي بعد اداء جماعي مميز وتناغم واضح بين العناصر الشابة والخبرات الموجودة في التشكيلة الاساسية الحالية.
واكدت الاحصائيات ان فرنسا فرضت ايقاعها في الشوط الثاني بفضل تمريرات مايكل اوليسيه المتقنة التي وضعت المهاجمين في مواقف تسجيل مباشرة مما اربك دفاعات السنغال التي عانت كثيرا امام سرعة الهجمات المرتدة.
مبابي يدخل تاريخ فرنسا
واوضح المحللون ان الهدف الثالث الذي سجله مبابي في اللحظات الاخيرة كان بمثابة رسالة تهديد مبكرة لكل المنافسين في المونديال مؤكدا جاهزيته الكاملة لقيادة المنتخب نحو تحقيق انجاز تاريخي جديد.
وكشف اللقاء عن روح قتالية عالية لدى لاعبي السنغال رغم الخسارة حيث قلص ابراهيم مباي النتيجة قبل ان يرد مبابي سريعا بتسديدة صاروخية حسمت الجدل وانهت الامال السنغالية في العودة للمباراة.
وبينت اللقطات الاخيرة للمباراة ان المنتخب الفرنسي يمتلك دكة بدلاء قوية قادرة على صنع الفارق في اي لحظة وهو ما يعزز من فرص الديوك في المضي قدما نحو منصات التتويج العالمية المنتظرة.
