اعتبر مدرب المنتخب المصري حسام حسن ان نتيجة التعادل التي حققها فريقه امام بلجيكا بهدف لكل منهما تعد بمثابة فوز معنوي كبير في مستهل مشوار الفريق ببطولة كاس العالم لكرة القدم الحالية.
واكد المدير الفني ان مواجهة منتخب بحجم بلجيكا تتطلب تكتيكات خاصة حيث نجح الفراعنة في تقديم اداء متماسك طوال اللقاء رغم قوة المنافس الاوروبي الذي كان مرشحا فوق العادة لحسم هذه المباراة.
وبين حسام حسن ان العمل الجاد الذي استمر على مدار عامين كاملين هو السبب الرئيسي وراء هذا التطور الملحوظ في اداء المنتخب المصري الذي بات يعتمد على الجماعية بدلا من المهارات الفردية.
استراتيجية الفراعنة في كاس العالم
واوضح ان الفريق لا يعتمد على الصدفة في مبارياته بل يرتكز على منهجية واضحة ومنظمة تشمل جميع اللاعبين في القائمة والبالغ عددهم ستة وعشرين لاعبا وهو ما ظهر جليا خلال مجريات الشوط الثاني.
وشدد على ان التبديلات التي اجراها كانت تهدف الى السيطرة على وسط الملعب ومحاصرة الخصم في ثلث ملعبه مشيرا الى ان المنتخب المصري كان الاقرب لخطف نقاط المباراة الثلاث لولا غياب التوفيق.
واضاف ان التركيز الان يتحول بشكل كامل نحو المباراة القادمة امام نيوزيلندا حيث يسعى الجهاز الفني لتجهيز كافة العناصر البدنية والذهنية لضمان الاستمرارية في تقديم العروض القوية خلال منافسات البطولة العالمية الحالية.
طموحات مصر في بناء منتخب قوي
واشار حسام حسن الى ان وجود نجوم كبار مثل محمد صلاح وعمر مرموش يمنح الفريق دافعا كبيرا ليصبح منتخبا يشار اليه بالبنان مؤكدا ان الهوية الجديدة للمنتخب تقوم على اساس العمل والاجتهاد الدائم.
وكشف عن ثقته الكبيرة في العناصر الشابة مثل حمزة عبد الكريم الذي يراه مشروع لاعب واعد وموهوب يمكنه قيادة مستقبل الكرة المصرية في السنوات القادمة بفضل طموحه الكبير وقدرته على استيعاب التعليمات التكتيكية.
واختتم حديثه بان القرب من اللاعبين ومشاركتهم الثقافة واللغة يعزز من روح الانتماء لدى الجميع مما يجعل تمثيل المنتخب الوطني واجبا شخصيا يفوق في اهميته الالتزامات المهنية العادية داخل ملاعب كرة القدم.
