اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخاوف التقسيم تشعل الشارع الليبي رفضا لمشروع الاقليم الرابع

مخاوف التقسيم تشعل الشارع الليبي رفضا لمشروع الاقليم الرابع

تصاعدت حدة الرفض الشعبي في ليبيا تجاه مقترح تأسيس ما يعرف باقليم الوسطى، حيث اقدم محتجون غاضبون في مدينة بني وليد على اغلاق مقر بلديتهم، وذلك تعبيرا عن رفضهم القاطع لهذه الخطوة الانفصالية.

وكشفت التحركات الميدانية عن اتساع رقعة المعارضة الشعبية للمبادرة التي اطلقها رؤساء تسع بلديات، مؤكدين ان هذا المسار يهدد وحدة البلاد ويزيد من تعقيد المشهد السياسي الراهن في ظل الانقسامات التي تعاني منها الدولة.

واظهرت ردود الافعال القبلية والاجتماعية حالة من التوجس تجاه هذه التكتلات الجديدة، اذ يرى الرافضون ان اي محاولة لتقسيم البلاد الى اقاليم اضافية تعد خطرا وجوديا يمس استقرار ليبيا وسيادتها على كامل اراضيها.

تداعيات سياسية واجتماعية لمقترح التقسيم

واكد رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة ان المشروع مرفوض جملة وتفصيلا، مبينا ان ليبيا ليست بحاجة الى مزيد من التجزئة، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد وتتطلب تكاتف الجهود الوطنية.

واضافت المصادر المتابعة للملف ان حالة من التجاذب تسود الشارع الليبي، حيث يرى المؤيدون للمبادرة انها تهدف لتعزيز التنمية والخدمات، بينما يصر المعارضون على ان الهدف الحقيقي يكمن في تكريس واقع التقسيم الجغرافي والاداري.

واوضح عميد بلدية بني وليد ان الادارة المحلية تتابع التطورات عن كثب، مشددا على اهمية الحفاظ على السلم الاهلي وحق المواطنين في التعبير عن ارائهم بالطرق السلمية والقانونية التي تحمي الممتلكات العامة والخاصة.

مستقبل البلاد في مواجهة مشاريع التفتيت

وبينت المتابعات ان البلديات الاخرى التي انضمت للمبادرة شهدت بدورها احتجاجات مماثلة، مما يشير الى ان الشارع الليبي لا يزال يرفض اي توجهات من شأنها المساس بوحدة التراب الليبي او اعادة رسم خارطة البلاد.

واشار المراقبون الى ان هذه الازمة تضع البلديات امام اختبار حقيقي، مؤكدين ان الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لتجاوز الخلافات، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الفجوة بين مكونات الشعب الليبي الواحد.

واختتمت القيادات المحلية تصريحاتها بالتشديد على ضرورة توحيد الرؤى وتجاوز التحديات بروح المسؤولية الوطنية، معتبرين ان استقرار ليبيا يظل الغاية الاسمى التي يجب ان يجتمع حولها الجميع بعيدا عن المشاريع الضيقة التي تخدم مصالح محدودة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات