اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخاوف تل ابيب من مفاعل الضبعة المصري تتصاعد في سياق سياسي محتدم

مخاوف تل ابيب من مفاعل الضبعة المصري تتصاعد في سياق سياسي محتدم

كشفت تقارير عبرية حديثة عن حالة من القلق المتزايد داخل الاوساط السياسية في اسرائيل تجاه مشروع محطة الضبعة النووية في مصر، زاعمة ان هذا المشروع يتجاوز كونه محطة لتوليد الطاقة الكهربائية السلمية.

واوضحت تلك التقديرات ان تل ابيب ترى في التعاون الاستراتيجي بين القاهرة وموسكو في هذا الملف تحديا لنفوذها الاقليمي، خاصة مع قرب تشغيل المفاعل الاول للمحطة التي تعد ركيزة اساسية للطاقة في مصر.

واضافت تلك التحليلات ان الحملة الاعلامية التي يقودها مقربون من نتنياهو تهدف الى تصوير المشروع كفزاعة للناخبين، ومحاولة للضغط على القاهرة في ظل التحولات الجيوسياسية الكبرى التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الراهنة.

ابعاد استراتيجية للتعاون النووي المصري الروسي

وبين خبراء استراتيجيون ان التخوفات الاسرائيلية تفتقر الى الموضوعية، مؤكدين ان المشروع يخضع لرقابة دولية صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يتضمن اي ابعاد عسكرية كما يروج الاعلام الاسرائيلي في محاولة لاستفزاز واشنطن.

واكد مساعد وزير الخارجية الاسبق رؤوف سعد ان هذه الادعاءات تعبر عن ازمة داخلية اسرائيلية، مشيرا الى ان نتنياهو يسعى لافشال اي تقارب اقليمي وتصدير ازماته السياسية عبر اختلاق تهديدات وهمية ضد الدولة المصرية.

وشدد سعد على ان السياسة الخارجية المصرية تتسم بالحكمة والتوازن، حيث ترفض القاهرة الانصياع للضغوط، وتتمسك بحقها المشروع في امتلاك تكنولوجيا الطاقة النووية السلمية لخدمة اهداف التنمية الصناعية والكهربائية بعيدا عن اي تجاذبات.

مصر تؤكد سلمية مشروع الضبعة والتزامها بالمعايير الدولية

واظهر اللواء سمير فرج ان محاولة اسرائيل ربط مشروع الضبعة بتطلعات عسكرية ما هي الا محاولة مكشوفة للتغطية على جرائمها، مؤكدا ان مصر تنادي دائما باخلاء منطقة الشرق الاوسط من كافة اسلحة الدمار الشامل.

واشار فرج الى ان المفاعل النووي في الضبعة يهدف في المقام الاول الى توفير عشرة بالمئة من احتياجات مصر من الكهرباء، وهو حق اصيل كفلته المعاهدات الدولية للدول الساعية لتطوير بنيتها التحتية المستدامة.

واكدت مصادر مطلعة ان القاهرة لا تلتفت لهذه المهاترات الاعلامية، وتواصل العمل وفق الجدول الزمني المحدد لانجاز المحطة، معتبرة ان هذا النجاح التنموي هو الرد العملي على اي محاولات للتشويش على سيادة مصر.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات