بدات فصول الماساة حين قرر احد المواطنين السعي خلف حلم حضور حفل الفنان السعودي الشهير راشد الماجد في العاصمة عمان، لتتحول رغبته في الترفيه الى كابوس مالي مرير، بعدما وجد نفسه وحيداً في مواجهة عملية احتيال الكتروني محكمة.
المواطن الذي فضل تسمية نفسه علي، يروي بمرارة تفاصيل سقوطه في الفخ، مشيراً الى ان المظاهر الاحترافية للجهة المعلنة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووجود موقع حجز ومفاتيح اتصال دولية واقليمية، اضفت صبغة من المصداقية الزائفة التي اطاحت بحذره ودفعت به نحو الشباك.
مظاهر احترافية تخفي نوايا خبيثة
موقع اخباري تقصى بدقة خلف هذه الشكوى المدوية، ليضع يده على حسابات مشبوهة عبر منصات التواصل، تروج لحفل موسيقي ضخم يزعم اقامته للفنان راشد الماجد في عمان، مستغلةً الترقب الجماهيري لهذا النوع من الفعاليات الفنية الكبرى.
الحسابات المذكورة لم تكتفِ بنشر الاعلانات، بل عمدت الى بث رسائل ضغط نفسي على الجمهور، ملوحةً باقتراب نفاد التذاكر، ومحددةً مجمع الملك الحسين للاعمال كمكان مفترض لاقامة الحفل، في محاولة بائسة لتعزيز مصداقية زائفة وتمرير عملية النصب بنجاح.
كشف المستور خلف الحسابات المشبوهة
عمليات التتبع الميداني والتقني التي اجراها موقعنا قادتنا الى حساب على انستغرام يحمل اسم Rivan.stores - Golden ticket، حيث تبين ان القائمين عليه يتخذون من ارقام واتساب اردنية وسيلة خفية للتواصل، بعيداً عن الرقابة، لاستدراج الضحايا واقناعهم بتحويل المبالغ المالية لشراء تذاكر لا وجود لها على ارض الواقع.
تتواصل هذه العصابات مع الراغبين بالحضور عبر اساليب اقناع مدروسة، مستغلين غياب التحقق الرسمي من الجهات المنظمة، وهو ما يفرض على الجهات المعنية التدخل الفوري لوقف هذه الجرائم الالكترونية التي تسيء للسمعة الفنية في الاردن وتستنزف مدخرات المواطنين.
(الدار نيوز)
