تعرض معلم اردني لاعتداء جسدي من قبل جاره داخل كراج السيارات الخاص بالبناية المشتركة التي يقطنان فيها، اثر خلافات سابقة نشبت بينهما بسبب قيام الجار بسحب تيار كهربائي دون علمه.
وقال الضحية ان الجار هاجمه فجاة باستعمال مفتاح مواسير حديدي، محاولا ضربه على راسه، مما دفعه لصد الضربة بيده، وهو ما اسفر عن اصابته بجروح ورضوض مختلفة في يده.
وأكد انه ابلغ الاجهزة الامنية بالواقعة فور حدوثها، حيث تم توجيههما الى المركز الامني المختص لتقديم الشكوى، وطلب منه احضار تقرير طبي يثبت الاصابات التي تعرض لها جراء الهجوم.
ونوه الى ان الجار استغل خروجه من الكراج ليتعمد ضرب نفسه بمساعدة ابنه، ليتوجه بعدها الى المستشفى ويحصل على تقرير طبي كيدي، بهدف تقديم شكوى مضادة والادعاء بالتعرض للاعتداء.
تحول القضية الى المحاكم
وبين الضحية ان القضية تحولت الى الادعاء العام بعد ان اصبحت شكوى مقابل شكوى، حيث قام الطرفان بحلف اليمين، ليتم بعد ذلك تحويل ملف القضية بالكامل الى المحكمة المختصة للنظر فيها.
واشار الى ان الجار لم يكتف بالشكوى الكيدية، بل تقدم بشكوى اضافية بحقه بدعي فيها قيامه بتركيب كاميرات مراقبة في المراب المشترك دون الحصول على موافقة مسبقة من السكان.
وشدد على ان تركيب الكاميرات جاء بناء على نصيحة سابقة من المركز الامني، نتيجة تعرض مركبتة وممتلكاته الشخصية لسرقات واعتداءات متكررة في الاوقات السابقة، لتوفير دليل مادي يحميه.
واضاف انه اضطر في نهاية المطاف لاسقاط حقه الشخصي والتنازل عن القضية، بسبب طول اجراءات التقاضي، وارتباطه بعمله كمعلم، وعدم قدرته على مراجعة المحاكم والاضطلاع بالجلسات المستمرة.
