اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مبادرة حكومية لإنهاء الجدل حول قانون الاسرة المصري عبر لجنة مشتركة

مبادرة حكومية لإنهاء الجدل حول قانون الاسرة المصري عبر لجنة مشتركة

تسعى الحكومة المصرية حاليا لتهدئة حالة الجدل الواسعة التي صاحبت طرح مشروع قانون الاحوال الشخصية الجديد وذلك عبر مقترح تشكيل لجنة مشتركة تجمع بين ممثلي الحكومة والبرلمان لاعادة صياغة بنود القانون.

واكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي ان الحكومة منفتحة تماما على ادخال تعديلات جوهرية على المسودة الحالية معلنا نيتها اشراك المؤسسات الدينية والجهات المعنية لضمان التوصل الى صيغة قانونية متوازنة ترضي مختلف الاطراف.

واضاف مدبولي خلال تصريحاته ان القانون يتسم بحساسية بالغة نظرا لوجود معسكرين بآراء متعارضة مشددا على ان الهدف من اللجنة المقترحة هو الوصول الى مواد قانونية تحقق الاستقرار الاسري بعيدا عن الانحيازات.

تحديات صياغة قانون الاحوال الشخصية

وبين مراقبون ان هذا المقترح الحكومي يمثل محاولة لاحتواء الغضب الشعبي والحقوقي مؤكدين ان المسار التشريعي التقليدي يفرض بالاساس استدعاء كافة الجهات الرسمية والخبراء لمناقشة المواد قبل اقرارها بشكل نهائي داخل البرلمان.

واوضح بيان صادر عن وزارة الشؤون النيابية ان المشروع اصبح الان تحت ولاية مجلس النواب التشريعية نافية بشكل قاطع فكرة سحب القانون ومؤكدة انه يمثل لبنة اولى للوصول الى تشريع عادل وشامل.

واشار نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي الى ضرورة مراجعة المواد التي اثارت حفيظة الراي العام خاصة تلك المتعلقة بتقييد الطلاق او توثيقه معتبرين ان اي تشريع لا يراعي الثوابت الدينية سيواجه رفضا مجتمعيا واسعا.

دور المؤسسات الدينية في التشريع

وشدد النائب ضياء الدين داوود على ان دور الازهر الشريف يظل محوريا في هذا الملف مبينا ان الدستور المصري ينص على ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ولا يمكن تجاوز هذا المبدأ.

واكد داوود ان لجان البرلمان المختصة ستستمع الى جميع الاطراف بما فيها المؤسسات الدينية والحقوقية لضمان خروج قانون متماسك يعالج مشكلات الاسرة المصرية دون المساس بالخصوصية الشرعية او الاجتماعية للمواطنين.

وكشف علماء الفقه ان المطلوب هو حوار علمي هادئ يجمع بين التجديد في القضايا المجتمعية والتمسك بالثوابت الشرعية معتبرين ان الاسرة مؤسسة اجتماعية كبرى تتطلب تضافر الجهود للوصول الى حلول عملية ومستدامة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات